آخر تحديث :الإثنين - 23 فبراير 2026 - 10:16 م

اخبار رياضية


عقبة وحيدة تمنع راموس من اللعب في السعودية

الإثنين - 23 فبراير 2026 - 08:53 م بتوقيت عدن

عقبة وحيدة تمنع راموس من اللعب في السعودية

عدن تايم/ متابعات:


يشعر المدافع المخضرم سيرجيو راموس قائد ريال مدريد السابق، بحماسٍ شديد، في مواصلة اللعب، رغم أنه سيبلغ الأربعين من عمره في 30 مارس/آذار المقبل، لكنه يشعر بلياقة بدنية كافية لمواصلة مسيرته.


وذكرت صحيفة "ماركا" أن راموس يشعر بأن لياقته البدنية جيدة لأنه يتدرب بجد، وكان حلمه أن يتقاعد في إشبيلية، لكن إدارة النادي الحالية لم تسمح له بتحقيق هذا الحلم.


لذا، يفكر راموس حاليًا في الاعتزال أو قبول بعض العروض العديدة التي تلقاها من أوروبا (بعضها من إسبانيا) والشرق الأوسط (معظمها من قطر والسعودية).


وأضافت أنه في إسبانيا، لن يلعب راموس لأي فريق آخر (باستثناء ريال مدريد وإشبيلية)، أما العروض الخارجية فتُثير مشكلة وهي ابتعاده عن عائلته، وهي إحدى أولوياته هذه الأيام.


وأشارت الصحيفة إلى أن إشبيلية كان الوجهة المثالية، لكن إدارة النادي خيبت آماله بحجة مشكوك فيها: صحيح أن قلب الدفاع مرتبط بشركة الملكية المتعددة (فايف إيليفن كابيتال) التي أصدرت خطاب نوايا (مع خيار الشراء الأول) لشراء النادي، لكن يبدو أن هذا الوضع لن يُحسم قبل يونيو/حزيران.


كان التوقيت مناسبًا (اللعب، ثم الاعتزال، واحتمالية الشراء) لما كان سيُشكّل وداعًا رائعًا، خاصةً أن سيرجيو، بحسب المقربين منه، كان سيُقدّم الكثير لإشبيلية.


وأوضح ديل نيدو كاراسكو، رئيس النادي الأندلسي، أسباب قراره هذا الشهر على إذاعة "كانال سور" قائلاً: "عرض سيرجيو العودة، لكن النادي رفض العرض"، وذلك بسبب "عدم التوافق" بين وجود مالك قد يُدار في الوقت نفسه من قبل موظفين آخرين.


وأضاف: "قد يحدث أن يتولى موظفون آخرون في النادي تدريب المالك. لقد قررتُ أن هذا غير متوافق، ولهذا السبب لا يلعب سيرجيو مع إشبيلية. لا حدود لدينا، ولم يكن بإمكان سيرجيو راموس اللعب مجاناً. القرار قراري وحدي. لم يكن لأي شخص يعمل في النادي، بمن فيهم الطاقم الرياضي، أي دور في ذلك".