تترقب الأوساط الإعلامية في العاصمة عدن، اللقاء المحتمل الذي سيعقده دولة رئيس مجلس الوزراء، الدكتور شائع الزنداني، مساء اليوم السبت في قصر "معاشيق"، والذي يجمعه بنخبة من الصحفيين والإعلاميين لمناقشة ملفات الأوضاع الراهنة وسبل تعزيز الشفافية.
ومع اقتراب موعد اللقاء، تصاعدت التحذيرات من تكرار سيناريوهات سابقة أدت إلى تمييع القضايا الوطنية الكبرى، من خلال إقحام "جيوش الناشطين" ومتسلقي منصات التواصل الاجتماعي في محافل تخص أرباب المهنة وحدهم.
ويطالب الوسط الإعلامي الحقيقي بأن يكون هذا اللقاء منصة للمتخصصين، لا "استعراضاً" لمن يبحثون عن (اللايكات) وصور (السيلفي) على حساب قضايا الشعب.
وتتطلب التحديات الراهنة التي تمر بها البلاد عقولاً صحفية ناضجة قادرة على التحليل والنقد البناء، لا ناشطين عشوائيين لا تربطهم بالمهنة سوى "حسابات" أو ضجيج إلكتروني لا يسمن ولا يغني من جوع.
وقال الاعلامي ناصر علي أن "لكل مهنة أهلها"، وحضور المتطفلين على العمل الإعلامي في مثل هذه اللقاءات الرسمية لا يعدو كونه إهانة للمهنة وتقليلاً من شأن القضايا التي سيتم مناقشتها