وقد سبق أن أعلنت هذا الموقف بوضوح من قبل، حين قال كثيرون إنني أخطأت وإن المواجهة بين إسرائيل وإيران انتهت. يومها قلت: الحرب ستعود، والتصعيد سيتجدد، وما يجري ليس نهاية الصراع بل بدايته الحقيقية. وهذا ما يحدث اليوم بالحرف
ومن خلال متابعتي لمسار الأحداث وتقاطعات المصالح الدولية، أرى أن الضغوط المتصاعدة ليست عشوائية، بل جزء من خطة أوسع لإعادة تشكيل المنطقة وإنهاء بنية الحكم الحالية في إيران. الخطاب حول “التهديد النووي” — برأيي — يُستخدم كذريعة لتهيئة المشهد لمرحلة ما بعد النظام القائم.
وأعتقد أن مآلات هذا المسار قد تصل إلى احتلال إيران وفرض ترتيبات إقليمية جديدة تُدار بما يخدم ميزان القوة الذي تقوده إسرائيل، في تحول غير مسبوق في تاريخ المنطقة.
لقد قيل إن هذا التقدير مبالغ فيه، لكن تسارع الأحداث يعزز — في نظري — أن ما يجري اليوم هو تمهيد لما هو أكبر. هذا والله اعلم
وفي نهاية المطاف، تبقى هذه التحولات جزءًا من سنن التاريخ، وما يحدث في هذا الكون لا يخرج عن مشيئة الله جلّ جلاله.
#الباحث_الفلكي_حسان_المطري