اكدت قيادات تتبع مليشيا الحوثي رفضها القاطع لأي تصنيف أمريكي يستهدف اي طرف او شخص في اليمن بما في ذلك حزب الإصلاح الإخواني.
وفي هذا الصدد نقلت وسائل إعلام عن رئيس وكالة سبأ في نسختها التابعة لمليشيا الحوثي نصر الدين عامر بان التصنيفات والمعايير الأمريكية مرفوضة قطعا ضد اي طرف او شخص يمني خصوصا او مسلم عموما.
واكد ان زعيم الحوثيين السابق حسين الحوثي رفض التصنيف ضد القيادي في حزب الإصلاح الراحل عبد المجيد الزنداني حينها، مؤكداً أن هذا الموقف موثق.
من جهته قال الدبلوماسي اليمني المنتمى للمليشيا الحوثية أحمد المؤيد بأن التصنيف الأمريكي بالارهاب مرفوض جملة وتفصيلا وخصوصا إذا كان ضد اي مكون سياسي يمني.
وتأتي التصريحات التي صدرت اليوم الجمعة، بعد تردد أنباء عن توجه أمريكي لتصنيف حزب الإصلاح النسخة اليمنية من تنظيم الإخوان، منظمة إرهابية أجنبية، حيث طلب الجانب الأميركي توضيحات من الحزب بشأن نشاطه.
ويُنظر إلى هذا الموقف الحوثي تجاه حزب الإصلاح الإخواني، على أنه يعكس تشابكاً في المصالح وتقاطعات سياسية بين الطرفين، ويكتشف عن فصل جديد من فصول التخادم بين الطرفين، رغم إظهار حالة من التباين والخلاف العلني بينهما.
ويستند هذا التقدير إلى جملة من المواقف والاصطفافات التي شهدتها الساحة اليمنية خلال السنوات الماضية، والتي أظهرت في أحيان متعددة تقاطعات غير مباشرة في الخطاب أو في إدارة بعض الملفات السياسية والإعلامية، بما يخدم حسابات مرحلية للطرفين، وكذا التنظيمات الإرهابية المتشددة ومنها القاعدة.