آخر تحديث :السبت - 21 مارس 2026 - 03:42 م

اخبار رياضية


ضربة موجعة لنجم ريال مدريد قبل المونديال

السبت - 21 مارس 2026 - 02:19 م بتوقيت عدن

ضربة موجعة لنجم ريال مدريد قبل المونديال

عدن تايم/ متابعات:


يواجه نجم ريال مدريد، ترينت ألكسندر- أرنولد، ضربة موجعة قد تبعده بشكل نهائي عن نهائيات كأس العالم 2026، بعد أن واصل الألماني توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، استبعاده من حساباته الفنية للمرة الرابعة على التوالي، مما يثير تساؤلات حادة حول مستقبل "أيقونة" ليفربول السابقة مع "الأسود الثلاثة".


زلزال في قائمة "الـ 35"


ورغم تعافيه من الإصابة وعودته للمشاركة بقميص "الميرينجي" في الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا، سقط اسم أرنولد (27 عامًا) من قائمة الـ 35 لاعبًا التي اختارها توخيل للمعسكر الدولي الأخير قبل إعلان القائمة النهائية لمونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.


جاء هذا الاستبعاد مفاجئًا للكثيرين، خاصة مع غياب الظهير الأساسي ريس جيمس للإصابة، واعتزال الثنائي الخبير كايل ووكر، وكيران تريبيير، ما جعل الطريق يبدو ممهدًا لعودة ترينت، لكن توخيل كان له رأي آخر.


اقرأ أيضًا: أرنولد: صلاح أفضل من نيمار لهذه الأسباب


فلسفة توخيل


وأوضح توماس توخيل صراحةً أن خياراته مبنية على "ملف فني مختلف"، حيث يميل المدرب الألماني إلى الصلابة الدفاعية والطابع البدني القوي، وهو ما وجده في أسماء صاعدة مثل جاريل كوانساه، وتينو ليفرامينتو، ديد سبينس.


وقال توخيل في تصريحاته: "أعرف جيدًا ما يمكن لترينت تقديمه، لقد عانيت أمامه عندما كان في ليفربول، لكنه قرار رياضي بحت. فضلت الاستمرار مع المجموعة الحالية التي تمنحني التوازن الذي أبحث عنه".


مسيرة متعثرة


يبدو أن "عقدة" المنتخب تلاحق ألكسندر- أرنولد؛ فبعد أن فشل في إقناع جاريث ساوثغيت بقدراته الدفاعية (والذي حاول توظيفه كلاعب وسط في يورو 2024 قبل التراجع عن الفكرة)، يجد نفسه الآن خارج الحسابات تمامًا مع توخيل، رغم الفترة القصيرة والناجحة التي قضاها تحت قيادة المدرب المؤقت لي كارسلي.


رقم صادم


وشارك ألكسندر- أرنولد في مباراة واحدة فقط من أصل 10 مباريات خاضتها إنجلترا تحت قيادة توخيل، وكان ذلك كبديل في مواجهة متواضعة أمام أندورا.


ولم تكن الظروف في "سانتياجو برنابيو" مثالية لمساعدة اللاعب على العودة؛ فبجانب الإصابات المتكررة في العضلة الخلفية، واجه ترينت صدمة رحيل المدرب تشابي ألونسو الذي كان وراء ضمه.


ورغم محاولاته لاستعادة مكانه الأساسي من "المخضرم" داني كارفاخال وتألقه النسبي أمام مانشستر سيتي وبنفيكا، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لإقناع الجهاز الفني لمنتخب بلاده.


هل انتهى الأمل؟


ورغم تأكيد توخيل أن الباب "لم يُغلق تمامًا"، إلا أن المؤشرات الفنية تؤكد أن فرصه في التواجد بالمونديال باتت ضئيلة جدًا.


ففي ظل تفضيل المدرب للمدافعين الأقوياء بدنيًا واستقرار القائمة الحالية، يبدو أن موهبة ترينت "الفريدة" في التمرير وصناعة اللعب لم تعد العملة المطلوبة في سوق "الأسود الثلاثة" بنسختها الألمانية.