حزمة تساؤلات وجهها المستشار أكرم الشاطري على هامش عملية التسليم والاستلام التي جرت في ديوان محافظة لحج بحضور الفريق محمود الصبيحي، عضو مجلس القيادة الرئاسي وغياب المسلم المحافظ السابق أحمد التركي :
"أين اختفى أحمد التركي عند لحظة تسليم المحافظة إلى مراد الحالمي؟
ولماذا غاب عن مشهد يفترض أنه إجراء إداري طبيعي؟
هل كان حضوره سيكشف ما لا يريد كشفه؟
هل كان سيتعرض لأسئلة مباشرة عن الموارد المالية للمحافظة، ليجد نفسه أمام حقائب فارغة، وسندات، ومحررات قد تدينه بهدر المال العام؟"
واعتبر الشاطري في منشور على حائط صفحته بالفيسبوك "الغياب هنا ليس تفصيل عابر… بل رسالة بحد ذاته.
فالمسؤول الذي يغادر موقعه بشفافية، لا يهرب من لحظة التسليم، ولا يخشى المواجهة.
أما حين يتحول التسليم إلى غياب، والأسئلة إلى صمت، فذلك يفتح الباب واسعا أمام الشكوك".
وعاود المستشار الشاطري للسؤال :" هل كانت هناك إدارة حقيقية للموارد… أم مجرد عبث بلا حسيب؟
وخلص إلى القول : "في مثل هذه الحالات، لا يكفي تغيير الأسماء، بل يجب فتح الملفات، وكشف الحقائق، ومحاسبة كل من تورط في إهدار مقدرات الناس.
ولكن هكذا شرع التدوير وشرع المدورين".