آخر تحديث :السبت - 09 مايو 2026 - 10:25 م

كتابات واقلام


‏حين يرفض القائد بيع قناعته مقابل المنصب… فاعلم أنك أمام رجل دولة لا رجل مرحلة

السبت - 09 مايو 2026 - الساعة 09:44 م

بكيل الوقزة
بقلم: بكيل الوقزة - ارشيف الكاتب




الفريق الركن فضل حسن العمري قدّم نموذجًا نادرًا في زمن الانحناءات السياسية، حين تمسّك برؤيته العسكرية والأمنية ورفض التوقيع على قرارات يرى أنها قد تُربك الجبهات وتفتح ثغرات خطيرة في معركة ما تزال مشتعلة.

القضية ليست صراع مناصب، بل صراع مشروع ورؤية ومستقبل وطن.
فالعسكري الحقيقي لا يقيس المواقف بحجم الكرسي، بل بحجم المخاطر التي قد تصيب الأرض والناس والمؤسسة العسكرية.

التحذير من الدمج العشوائي، ومن تحويل المؤسسة العسكرية إلى ساحة اصطفافات أيديولوجية، ليس تمردًا… بل قراءة استراتيجية بعيدة المدى، لأن الجيوش تُبنى على العقيدة الوطنية والانضباط المهني، لا على الولاءات الضيقة أو الحسابات المرحلية.

التاريخ يحترم الرجال الذين يقولون “لا” عندما تصبح “نعم” خيانة للمبدأ.

🖋 بكيل الوقزة