آخر تحديث :السبت - 09 مايو 2026 - 09:44 م

كتابات واقلام


دماء شهداء أبناء مديرية حبيل جبر ليست سلعة تُباع في أسواق النخاسة

السبت - 09 مايو 2026 - الساعة 09:04 م

جهاد جوهر
بقلم: جهاد جوهر - ارشيف الكاتب


في صباح اليوم السبت، وبينما كنتُ كعادتي متوجّهًا إلى سوق المديرية لجلب بعض الاحتياجات، تلقيتُ العديد من الرسائل والمكالمات الهاتفية التي حملت عبارات الشتم والتخوين، ووُصِف خلالها أعضاء المجلس الانتقالي في المديرية بالمتاجرين بالقضية الجنوبية.
ولم أكن أعلم حينها أن هذه الحملة الشرسة، التي استغلها البعض للنيل من أحرار وشرفاء المديرية، جاءت بسبب تدشين الأستاذ مراد الحالمي افتتاح مشروع طريق يافع العسكرية، ومطالبته بعدم رفع صورة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي أثناء وضع حجر الأساس.
ألا تعلم، أستاذ مراد الحالمي، أنك كنت بالأمس تقف احترامًا للرئيس القائد عيدروس الزبيدي، وأنك وصلت إلى منصب المحافظ بفضل تضحيات الشهداء، وبدعم المجلس الانتقالي الجنوبي؟ واليوم تتنكر للهوية الجنوبية، خوفًا من أن يراك النازح رشاد العليمي وخلفك صورة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي.
إن دماء أبناء مديرية حبيل جبر الأبطال لن تُباع مقابل ترميم أو سفلتة طريق يافع العسكرية، فمشروعنا الحقيقي هو الدفاع عن الأرض والعِرض، واستعادة الوطن من المهرة إلى باب المندب. وقد حاول عفاش سابقًا شراء المواقف عبر تشييد الطرق وبناء الجسور مقابل التنازل عن دماء شهداء الحراك السلمي، لكنه فشل في تحقيق ذلك.
وكل أبناء مديرية حبيل جبر يرحبون بأي مشروع خدمي يخدم المواطنين، وسيقفون إلى جانب كل جهد لإعادة تأهيل طريق يافع العسكرية، ولكن تحت راية المجلس الانتقالي الجنوبي، وصور الرئيس القائد عيدروس الزبيدي. أما غير ذلك، لن نقبل بغير الاستقلال بديلا