كتب الاعلامي بكهرباء عدن محمد المسبحي في منشور على فيس بوك جاء فيه:
في حال إدخال التوربين الثاني إلى محطة الرئيس لرفع قدرتها التوليدية إلى 200 ميجاوات فإن ذلك يتطلب نحو 9 آلاف برميل من النفط الخام يوميا أي ما يقارب 3.2 مليون برميل سنويا وباحتساب سعر البرميل اليوم ب 110 دولار.فإن تكلفة الوقود وحدها قد تتجاوز 350 مليون دولار سنويا..!!!
هذا الرقم يمثل نزيف اقتصادي مستمر يثقل كاهل الموارد عام بعد عام.
في المقابل يمكن إنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 200 ميجاوات بتكلفة تتراوح بين 150 و220 مليون دولار فقط تُدفع مرة واحدة مع عمر تشغيلي يصل إلى 25 عام وتكاليف تشغيل شبه معدومة تقتصر على أعمال الصيانة.
المقارنة هنا صادمة.. ما تنفقه محطة تعمل بالوقود الخام خلال عام واحد فقط يكفي لبناء محطة طاقة شمسية متكاملة. وخلال عامين ويمكن إنشاء محطتين شمسيتين توفران طاقة نظيفة ومستدامة.
أما خيار التحول إلى الغاز فيمثل حل مرحلي ذكي حيث يمكن أن يخفض التكلفة لكنه يظل حل مؤقت لا يواكب التوجه العالمي نحو الطاقة النظيفة..
وباختصار .. الاعتماد على الديزل هو استنزاف مستمر والغاز خطوة انتقالية أما الطاقة الشمسية فهي الاستثمار الحقيقي للمستقبل.
لذلك فإن التوجه نحو مشاريع الطاقة المتجددة ضرورة اقتصادية واستراتيجية.تستدعي دعم الأشقاء والدول المانحة لما تمثله من ضمان لاستقرار الطاقة وتنمية مستدامة للأجيال القادمة...