صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 09 يونيو 2026 - 04:54 ص
كتابات واقلام
شبوة بين أيادي الإمارات وأيدي السعودية... من صنع الأمن ومن هدم الإنجازات؟
الأربعاء - 13 مايو 2026 - الساعة 03:01 م
بقلم:
صالح حقروص
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
في خضم الصراعات التي تعصف بالجنوب العربي، تبقى محافظة شبوة شاهدةً على أروع تجارب الاستقرار وأبشع محاولات الهدم. وبين من يتباهى بالدعم ومن يدّعي العطاء، يبقى السؤال الأهم: من كان حقاً في صف شبوة والجنوب؟
دعونا نكون صادقين مع أنفسنا قبل أن نكون مع الآخرين. الإمارات لم تأت إلى شبوة لتتصدر المشهد، بل جاءت لتصنع واقعاً مختلفاً. هي من آمن بأن الأمن الحقيقي يبدأ بقوات محلية مؤهلة ومدربة، فأنشأت "قوات النخبة الشبوانية"، ثم "ألوية دفاع شبوة" بعشرات الآلاف من المقاتلين، وزودتها بأحدث الأسلحة والعتاد. هي من أضاءت ليالي شبوة بمشاريع الطاقة الشمسية بقوة 53 ميغاواط، وهزّت أركان اليأس في مدينة عتق بتشغيل مستشفى هيئة شبوة العام بأكثر من مليوني دولار شهرياً، وجهّزته بأجهزة الرنين المغناطيسي والمقطعي، وخططت لمدينة طبية تليق بكرامة أبناء المحافظة.
كانت الإمارات نموذجاً يحتذى في العطاء الهادف: دعمت الشرطة والدفاع المدني، ومدّت الجندي الشبواني بـ 400 ريال سعودي إضافية فوق مرتبه، وكانت تنوي شق الطرقات بملايين الدولارات. كل ذلك جعل من شبوة واحة أمن واستقرار لم تعرفها من قبل.
ثم جاءت لحظة التحول. في أغسطس 2019، مكّنت السعودية الإخوان من السيطرة على شبوة. وماذا كانت النتيجة؟ تحولت المحافظة إلى ساحة للقتل والاعتقال والتعذيب، وسيطر حزب الإصلاح على كل شيء، وعادت قوى الاحتلال الشمالي لتعبث بأمن الجنوب. ثلاث سنوات من الجحيم عاشتها شبوة، حتى تحرّرت نهاية 2022 بأيادٍ جنوبية خالصة.
لكن المؤلم حقاً ما حدث بعد خروج الإمارات من الجنوب في يناير 2026. لقد تحمّلت السعودية المسؤولية، لكن للأسف، تحولت شبوة إلى نموذجٍ جديد للإهمال المقصود. قوات دفاع شبوة، التي كانت صمام الأمان، جُرّدت من السلاح والذخيرة، وحُرِمت من أبسط حقوقها، وتأخّرت مرتباتها، بينما تم إخراج قوات العمالقة من الخطوط الأمامية واستبدالهم بقوات أعزل.
مستشفى هيئة شبوة، الذي كان نابضاً بالحياة، أصبح ينتظر وعوداً لم تُنفذ. مشاريع الطرقات تجمّدت، والمدينة الطبية بقيت حبراً على ورق. أما الكهرباء، فمع أن السعودية وفّرت الديزل لأشهر قليلة من يناير إلى أبريل 2026، إلا أن شهر مايو عاد بالظلام إلى المساء، بينما ظل النهار منيراً بفضل مشروع الإمارات الشمسي الذي لا يتوقف.
الحقيقة المؤلمة أن ما يحدث بعد رحيل الإمارات ليس مجرد تقصير، بل هو هدم ممنهج لكل ما بني. إنها محاولة لطمس إنجازات كانت ساطعة كالشمس، وإعادة شبوة إلى مربع الفوضى والخضوع.
فمن كان الأفضل؟ من كان في مصلحة وخدمة شبوة والجنوب؟ بلا شك، الإمارات العربية المتحدة، التي أثبتت أن عطاءها ليس للإعلام بل للواقع، وأن أمن الجنوب ليس كلاماً بل أفعالاً.
نعم، الإمارات كانت الأفضل. وهي التي ستظل في قلوب أبناء شبوة والجنوب، طالما بقي الليل يذكر فضلها، ويشهد النهار على إنجازاتها.
وإن قالوا: "أين الدليل؟" فلتشهد شبوة بحرها وصحرائها، ولتتحدث مستشفياتها وطرقاتها، ولتنطق ألوية دفاعها التي ما زالت تنتظر من يُنصفها.
مواضيع قد تهمك
محتجون يقطعون الطريق المؤدي إلى قصر معاشيق احتجاجاً على انقط ...
الثلاثاء/09/يونيو/2026 - 12:42 ص
قطع محتجون غاضبون، مساء اليوم، الطريق المؤدي إلى قصر معاشيق بعدن، احتجاجاً على الانقطاعات المتكررة والممتدة لساعات طويلة في خدمة الكهرباء. وأفاد شهود
عاجل : قوات أمنية تفرق احتجاجات "ثورة الفرشان" في عدن وتنفذ ...
الإثنين/08/يونيو/2026 - 11:47 م
شهدت مدينة عدن، منذ قليل، تصعيداً أمنياً بالتزامن مع الاحتجاجات الشعبية المتواصلة على تدهور الأوضاع الخدمية والمعيشية، بعد قيام قوات أمنية تابعة لسلطا
عاجل / أول تعليق من المجلس الانتقالي حول تردي الخدمات والاحت ...
الإثنين/08/يونيو/2026 - 10:57 م
أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بياناً سياسياً بشأن الأوضاع الراهنة وما تشهده المحافظات الجنوبية من تردٍ متواصل في الخدمات الأساسية، واحتقان متصا
باحث اقتصادي: ضغوط على محافظ البنك المركزي ورسائل سياسية ضد ...
الإثنين/08/يونيو/2026 - 10:43 م
كشف الباحث الاقتصادي الدكتور وحيد الفودعي بإن الدعم السعودي الذي أعقب أحداث المناطق الشرقية وتحسن خدمة الكهرباء آنذاك حمل أبعاداً سياسية هدفت إلى ترسي
كتابات واقلام
إشتياق محمد سعد
كهرباء عدن بين جهود المخلصين وضرورة الدعم الحقيقي
د.محسن باشجيرة
عفواً أيها الشهداء والجرحى
د.أمين العلياني
الجنوب بين مشروع التنوع التائه والالتفاف على الإرادة الموحدة
عيدروس صلاح المدوري
بين جحيم الحر والوعود الزائفة عندما تصبح الشرعية عبئاً على الشعب
عارف ناجي علي
بين تعدد الأزمات وغياب المشروع الوطني .. حالة الغليان بيئة مواتية لاضطرابات واسعة
محمد عبدالله القادري
عدن تحترق ظلماً وستحرق كل ظالميها
قاسم عبدالرب عفيف
كلمة لابد منها : الشيخ عبدالرب النقيب في قلب العاصفة
احمد حرمل
اليمن الديمقراطية : دولة المؤسسات والإنجازات لا "النواحة المستأجرة"" يا شرع