سكان في تبن: المخلفات سببت لنا مختلف الامراض منها الملاريا والربو
يشكو اهالي احياء مديرية تبن بمحافظة لحج ، من تكدس اكوام النفايات قرب مساكنهم ، في ظل انعدام دور صندوق النظافة والجهات المعنية للقيام بدورها ، ونشر التوعية الصحية والمعالجات المجتمعية ، للحد من انتشار النفايات وتفشي الاوبئة بين السكان.
مخلفات وسط الاحياء
في قلب الاحياء السكنية، وفي الممرات، ومداخل المنازل، تتراكم مخلفات النفايات اسبوعا بعد آخر، خصوصا في مدينة الفيوش جنوبي محافظة لحج، حيث تعيش احياؤها مشاكل متفاقمة من جراء المخلفات هذه، الامر الذي يستبب بمعاناة مستديمة للسكان، من بينها عدم الشعور بالامان الصحي وصعوبة الحركة في الطرق.
يقول احمد حرسي احد اهالي حي الفيوش:"هذه المخلفات نحن متضررون منها بجوار منازلنا ، ومع ذلك يقوم بعض الاهالي بإحراق المخلفات الامر الذي يتسبب بمعاناتنا في المنازل المجاورة وتتسبب لنا مختلف الامراض.
ويشير " تعبنا من المناشدات ولا استجابة لنا من قبل الجهات المعنية ولا من قبل بعض الاهالي الذين يرمون بالقمامة، خصوصا وانه المخلفات صارت تقترب من مداخل منازلنا وفي الطرقات، ولا نستطيع التحرك بسبب وجود المخلفات في الطريق".
إنتشار الامراض
تفشي الامراض والأوبئة بين الاهالي، نتيجة لا تخلو المدينة من حدوثها بشكل لافت بحسب السكان، لاسيما في ظل تدني الاصحاح البيئي، وغياب دور الجهات المعنية للقيام بإزالة النفايات بشكل دوري، لتخليص المواطنين من خطر الإصابة بمختلف الأمراض، الناجمة عن مخلفات القمامة.
ويقول خالد عبدالله:" النفايات سببت لنا الامراض والأوبئة وصارت لها سنين وللاسف لا احد تدخل لإزالتها او عمل حل لمنع المخلفات وسط الحي.
ويضيف: " نناشد محافظ لحج مراد الحالمي والجهات المختصة بالتدخل لعمل حلول لهذه المخلفات، حيث سببت لنا مرض الربو والاستمه والملاريا ، بالذات وقت ما يتم إحراقها من قبل بعض المواطنين وانتقال الدخان من النفايات إلى داخل منازلنا وتسبب لنا كل الامراض.
مطالب بالتدخل
بين ضرورة التدخل الحكومي، وعشوائية رمي النفايات بمحيط المنازل، وتبعاته المؤثرة على حياة الاهالي، تظل فرصة التدخل الحكومي لوضع حد للنفايات، حلما لم يتحقق حتى اليوم، على الرغم من المناشدات المجتمعية للسلطات المتعاقبة للوقوف على واقعهم البيئي.
مخاوف من انتشار الاوبئة
هذا وتزداد مخاطر الأمراض الناجمة عن المخلفات مع دخول فصل الصيف ومخاطر زيادة الانبعاثات والتلوث من جراء تواجد المخلفات ، التي عادة ما تختلط بمياه الامطار ، ما يجعلها اماكن خصبة لتوالد البعوض ومسببات الامراض، خصوصا بعد تسجيل عشرات الحالات المرضية في المراكز الصحية، حيث تتشابه غالبية الحالات في نوع الامراض والأوبئة، فضلا عن صعوبة سير المواطنين بين الاحياء بشكل آمن نظرا لما تشكله النفايات من عوائق ، إضافة الى ما تخفيه من مخلفات حادة وزجاجات وبقايا نفايات طبية تتسبب في جرح المارة والإصابة بالأمراض بشكل مباشر.