بحث رئيس جهاز مكافحة الإرهاب، اللواء الركن شلال علي شايع هادي، اليوم الأحد، مع سفيرة الجمهورية الفرنسية لدى اليمن، كاثرين قرم كمّون، سبل تعزيز التعاون الثنائي والعمل المشترك في مجالات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، واستعرضا أبرز التطورات الراهنة على الساحتين الوطنية والدولية.
وخلال اللقاء، ثمّن اللواء شلال الدعمَ الفرنسي لجهود الاستقرار، مؤكّدًا أهمية تطوير برامج مشتركة لبناء قدرات الجهاز وتبادل الخبرات والمعلومات ، كما استعرض جهودَ الجهاز في مكافحة الإرهاب والتهريب، مشيرًا إلى الإنجازات المحققة في ضبط شحنات الأسلحة وتتبع مساراتها، وموضحًا نوعيةَ المهرّبات وأساليبَ المليشيا الحوثية في عمليات التهريب، ومؤكدًا فعاليةَ دائرة المنافذ التابعة للجهاز، سواء البرية أو البحرية أو الجوية.
وتناول اللقاء جهودَ الجهاز في ملاحقة تنظيمي "القاعدة" و"داعش"، حيث حذّر اللواء شلال من وجود تخادُمٍ وتنسيقٍ ميداني بين المليشيات الحوثية وتلك التنظيمات، وصولًا إلى حركة الشباب الصومالية، مشيرًا إلى أن التدخلات الإيرانية تسعى إلى تحويل اليمن إلى منصةٍ لتهديد الملاحة الدولية وخطوط الإمداد العالمية والتجارة الدولية، مما يستدعي موقفًا دوليًا حازمًا لتصنيف الحوثيين جماعةً إرهابية.
كما حمّل اللواء شلال المليشيات الحوثية المدعومة من إيران المسؤوليةَ الكاملة عن تهديد أمن الملاحة الدولية وخطوط التجارة العالمية، مستعرضًا انتهاكاتِها المستمرة لحقوق الإنسان، والتي شملت الاعتقالاتِ التعسفية لموظفي البعثات الدبلوماسية والمنظمات الإنسانية، وإصدارَ أحكامِ إعدامٍ غير قانونية، وتجنيدَ الأطفال عبر المخيمات الصيفية من خلال أجهزةٍ مرتبطةٍ بالحرس الثوري الإيراني.
من جانبها، أكدت السفيرة الفرنسية دعمَ بلادها لجهود مكافحة الإرهاب، مشيرةً إلى أهمية توسيع برامج بناء القدرات بما يعزز الأمن الإقليمي والدولي ، حضر اللقاء الملحقُ العسكري بالسفارة الفرنسية، المقدم الركن عبد القادر بن عبد الله، والملحقُ السياسي حسين مرشد.