تعاني قصور سلاطين لحج العبادل من الاهمال المتعمد منذ عشرات السنين لم تشهد اي اعمال صيانة او ترميم من قبل قيادة الدولة او المحافظة لإنقاذها من الوضع المزري والعبث الجائر الذي طالها لتشويه معالمها من خلال اعمال النهب والتخريب.
ومن بين هذه المعالم التأريخية قصر دار الحجر الذي يتوسط مدينة الحوطة وقصر الروضة الذي وهبه السلطان الثائر علي عبدالكريم العبدلي طيب الله ثراه. ووضع هذا القصر بالاضافة الى 40 فدان من الاراضي الزراعية التي تحيط به في خدمة التعليم الجامعي في الجانب الزراعي لتأهيل الكوادر الزراعية وخدمة البحث العلمي.
قصر الروضة بالحوطة عاصمة محافظة لحج تعرض خلال حربي عام 94م و2015م لاعمال التدمير الممنهج والنهب لمحتوياته والقضاء على هذا المعلم التاريخي والحضاري والعلمي وواجهة المحافظة.
قصر الروضة اليوم بحاجة الى التدخل العاجل مع باقي القصور الاخرى لإنقاذه من الاهمال من خلال اعمال الصيانة والترميم بنفس النمط بني به نظرا لوجود التشققات الداخلية في جدران المبنى. حتى لايكون مصيره مثل ماحدث للمدرسة المحسنية العبدلية وباقي المعالم الاخرى التي انهارت ولم يتبقى منها غير الاطلال.