ظهر الحق وزهق الباطل. رغد صدام حسين بصفحتها الرئيسية تنشر:
ميرا صدام حسين المجيد : الإنصاف لا يقف عند حدود الفلة ، بل يجب أن يمتد إلى المليارات أيضا.
هناك إجماع وإقرار واضح من أنصار المؤتمر الشعبي العام ومحبي الرئيس الراحل علي عبدالله صالح على أن "الفِلّة" محل النزاع هي ملك للسيدة "ميرا"، ابنة الرئيس صدام حسين، وأن السيدة ميرا أرسلها الزعيم صدام حسين المجيد كأمانة لدى الرئيس صالح ، ولم يرسلها والدها عالة على الرئيس صالح ، بل أرسلها ومعها مليارات تكفي لشراء عشرين فلة من نوع هذه الفلة محل التداعي..
لكن، لماذا يقف التضامن عند حدود العقار فقط؟
الادعاءات تمتد إلى ما هو أبعد من ذلك؛ خمسة عشر مليار دولار أودعت كأمانات سيادية وشخصية لدى الزعيم صالح هبة من الرئيس صدام لابنته ميرا .
وهنا يوضع "المؤتمر" وأسرة الصالح ، وجميع الناشطين والمتضامنين ، على محك المصداقية: هل سيطالبون سنحان واسرة الصالح ، وحزب المؤتمر بإعادة المبالغ كما يطالبون بإعادة الفِلّة من قبائل سحار ؟ أم أن حماسهم للمطالبة بالحق ينتهي حيث ينتهي الخصم السياسي (فارس مناع)؟ الحق لا يتجزأ، وعلى مشايخ دهم، بعد إتمام واجبهم، أن يتوجهوا نحو "سنحان" و"الساحل الغربي" لاستعادة المليارات المودعة ، لدى أسرة الزعيم صالح ، وحزبه المؤتمر الشعبي العام ، فمن اؤتمن على الفتاة اؤتمن على ورثها الذي أرسل معها.
نحن في بوابة القانون والقضاء اليمني ، وكما عودناكم ، ننظر الى الحقوق بعين القانون المقرون بالعمومية و ، ولا نربطها بأي مصالح سياسية او أيدلوجية ضيقة .. ومن هنا نطالب بالتحقيق الشفاف والشامل في جميع ادعاءات هذه الفتاة من الفلة الى الصندوق الذهب ، والدولارات والسيارات التي كانت في الفلة ، وصولا الى المبلغ خمسة عشر مليار المودعة من والدها لدى اسرة صالح ، وهي ملكا خالصا لها من والدها ، وليس فضلا ولا منة من أحد ، ولاشك أنه قد تم تشغيلها واستثمارها داخل اليمن وخارجه ، ويجب ان تعود الى السيدة ميرا صدام حسين المجيد مع جميع أرباحها..
بوابة القانون والقضاء اليمني
من سحار إلى سنحان ، إنصاف شامل ، وتضامن كامل .