ثمن محام من عدن نهج المجلس الانتقالي الجنوبي تثمينا عاليا عند التعامل مع خصومه حسب تعبيره وتمنى على الشرعية ان تسلك نهج الانتقالي الذي لم يستخدم قوته لإعتقال خصومه.
واعترف المحامي نزار سراره عقب اطلاق سراحه من إعتقال السبت من سجن البحث الجنائي بخورمكسر ثم عاد اليه لزيارة المحبوسين والسلام عليهم وتقديم العون للعلاج لمن لا قدرة على ذلك أو دون أهل حسب قوله ، اعترف أنه لم يعتقل في عز قوة الانتقالي وكان خصما عنيدا له.
ونشر سراره ذلك في منشور على حائط صفحته بالفيسبوك بعنوان "براءة للذمة" :
"في عز قوة الانتقالي لم اتعرض للاعتقال وانا كنت خصم عنيد وبين عناصرهم ولم يستغلوا سلطتهم في اعتقالي سواء بشكل غير قانوني أو بإجراءات قانونية غير عادلة رغم تحكمهم بمفاصل البلاد .
وهذا أمر مثار تقدير .
واليوم وفي عهد الشرعية ينفذ الاعتقال مغلفاً بالعسل .
سأستمر في نشاطي بنفس الوثيرة سواء من خارج المعتقل أو من داخلة وقمت بتجهيز فيديوهات ستنشر وانا في معتقلي توضح الحقائق القانونية وغير القانونية التي تعرضت لها منذ ١٦ ابريل ٢٠٢٦م .
أما في حاله عدم اعتقالي وترك الأمر للقضاء يفصل فيه سوف اقوم بتوضيح امر اعتقالي فقط كيف تم ومن الذي استدعانا للتحقيق ومن المحقق وهل حفظت حقوقي ام لا. وبعدها ويترك الأمر بيد القضاء يفصل بالمشكلة الأساسية التي استدعينا الاثنان للتحقيق فيها .
لهذا اتمنى أن يكون نهجكم مثل نهج الانتقالي عندما كان بالسلطة وتتفرغوا لتحسين أوضاع المحبوسين ويا حبذا لو يعلم قضاتنا الاجلاء في المحاكم أن تأجيل جلسة واحده لمحبوسين يترتب عليه ضرر نفسي وجسدي عنيف جدا جدا لدى المحبوس الذي لازال منهم ولم تثبت إدانته وينعكس داخل السجن سواء على الحراس أو المحبوسين الآخرين وشاهدت بأم عيني هذا التأثير الخطير على الروتين اليومي للمحبوسين.
ابلغني محبوس معي في العنبر أنه وخلال سنتين عقدت خمس جلسات في محكمة ابتدائية حسب قوله ولا اعلم هل هو صادق ام لا ولكن أبلغت بذلك وكان في حاله نفسية سيئة جدا سيما وهو يرى بعض المحبوسين يدخلوا ويخرجوا افراج أو لحضور جلسات .
وللحديث بقية .
ننتصر أو نموت" .