تواصل الأجهزة الأمنية المختصة خوض معركتها المصيرية لحماية المجتمع من الآفات الدخيلة، تحت شعار ثابت وعملي يؤكد أنه "لا أحد فوق القانون".
وفي هذا السياق، برزت في الآونة الأخيرة الجهود الاستثنائية التي يبذلها جهاز مكافحة المخدرات، والتي حظيت بارتياح شعبي واسع وإشادات واسعة من قبل المواطنين والمراقبين للشأن الأمني.
وأكدت مصادر محلية ومجتمعية أن الضربات الاستباقية والمتلاحقة التي ينفذها جهاز مكافحة المخدرات بقيادة المقدم مياس، أثبتت عزم المؤسسة الأمنية على الضرب بيد من حديد دون استثناء أو تهاون، مرسخةً مبدأ أن مصلحة الوطن وحماية الشباب فوق كل اعتبار، وأن القانون سينفذ على الجميع دون تمييز.
وقال الصحفي أنس البحبح أن الكثير من المواطنين والشخصيات الاجتماعية لم يلتقوا بالمقدم مياس شخصياً، إلا أن بصمات قيادته وحنكته الأمنية تجلت بوضوح من خلال النتائج الميدانية الملموسة، والنجاحات المتتالية في ضبط مروجي ومهربي هذه السموم، وتفكيك الشبكات الإجرامية التي تحاول استهداف السكينة العامة وبنية المجتمع الأساسية.
وعبّر العديد من المواطنين عن شكرهم وتقديرهم لهذا العمل العظيم والجهود الدؤوبة التي تُبذل في عتمة الليل وفي وضح النهار بعيداً عن الاستعراض، متوجهين بالدعاء والتوفيق للمقدم مياس ولكافة منتصبي جهاز مكافحة المخدرات، سائلين الله أن يسدد خطاهم ويمدهم بالعون للقضاء على هذه الآفة وتحصين المجتمع من مخاطرها.