حقق اللاعب الشاب رافائيل جودار عودة مثيرة بعد تأخره بمجموعتين ليتغلب 4 - 6 و4 - 6 و6 - 1 و6 - 2 و6 - 2 على المخضرم بابلو كارينو بوستا في المواجهة الإسبانية الخالصة التي جمعت بين لاعبين من جيلين مختلفين الأحد، ليحجز مكانه في دور الثمانية في أول مشاركة له ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس.
ويشكل جودار (19 عاماً) المتخصص في الملاعب الرملية والذي تحول إلى لاعب محترف في أواخر العام الماضي فقط، أحد المرشحين المحتملين في البطولة بعد الخروج المفاجئ لعدد من المنافسين الكبار، بمن فيهم المصنف الأول عالمياً يانيك سينر. وفاز الآن بمباراتين متتاليتين من خمس مجموعات بعد تغلبه على أليكس ميشيلسن في الدور السابق.
وكسر جودار إرسال منافسه مبكراً ليتقدم 4 - 2، لكن كارينو بوستا تحلى بالصبر وانتزع أربع نقاط متتالية وفاز بالمجموعة الأولى، إذ تراجع مستوى جودار فجأة.
وواجه اللاعب الشاب الذي قدم عروضاً مثيرة في موسمه الأول على الملاعب الرملية وفاز بلقبه الأول في مراكش كما وصل إلى الدور قبل النهائي ببرشلونة ودور الثمانية في كل من مدريد وروما؛ صعوبة في إيجاد الحلول في المباراة، إذ كسر كارينو بوستا (34 عاماً) إرساله مرتين ليتقدم 4 - صفر في المجموعة الثانية.
وعاد جودار، الذي كان يحتل المركز 707 في التصنيف العالمي قبل 12 شهراً، ليفوز بثلاثة أشواط متتالية، لكنه لم يستطع منع كارينو بوستا من حسم المجموعة الثانية.
وبدأ جودار عودته المثيرة في المباراة عبر كسر إرسال مبكر في المجموعة الثالثة، وفاز بها مستفيداً من أسلوبه الهجومي وضرباته الأمامية القوية.
وحصل كارينو بوستا على استراحة طبية لتلقي العلاج من مشكلة في كتفه اليمنى، لكنه لم يستطع التوقف عن الأخطاء السهلة، وكسر جودار إرساله مرتين ليصل بالمباراة إلى المجموعة الحاسمة.
وأظهر جودار بعض التوتر في النهاية، لكنه حسم فوزه التاريخي عبر نقطة المباراة الخامسة، وذلك بعد منافسة استمرت ثلاث ساعات و41 دقيقة.
ويلتقي جودار في دور الثمانية مع الفائز في المباراة بين المصنف الثاني ألكسندر زفيريف والهولندي يسبر دي يونغ.
المصدر / الشرق الأوسط