كشفت تقارير مناخية حديثة أن عام 2026 قد يدخل ضمن قائمة أكثر الأعوام حرارة على الإطلاق، في ظل استمرار تصاعد تأثير ظاهرة «إل نينيو» واتجاه درجات الحرارة عالميًا نحو مستويات غير مسبوقة.
وفي تطور لافت، حذّر مسؤولون في الأمم المتحدة من أن العالم يقترب بوتيرة متسارعة من تجاوز عتبة 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، وهي نقطة يعتبرها العلماء “حرجة”، إذ قد يترتب على تخطيها زيادة حادة في موجات الحر والجفاف والفيضانات، مع تراجع قدرة المجتمعات على التكيّف مع آثار التغير المناخي.
ويشير التقرير إلى أن هذا التصاعد المستمر مرتبط بشكل مباشر بارتفاع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن استخدام الوقود الأحفوري، ما يؤدي إلى احتباس حرارة أكبر داخل الغلاف الجوي.
وعلى الأرض، تعيش أوروبا الغربية موجة حر مبكرة وغير معتادة لهذا الوقت من العام، حيث سجّلت فرنسا والمملكة المتحدة درجات حرارة قياسية جديدة، فيما تتجه إسبانيا نحو مستويات قد تقترب من 40 درجة مئوية في بعض المناطق مع نهاية الأسبوع، بحسب بيانات هيئات الأرصاد الجوية.