تضج منصات التواصل الاجتماعي بموجات غضب واسعة تنديداً بالمعاناة القاسية التي يعيشها كبار السن والمرضى في عدن، في ظل تدهور خدمة الكهرباء وارتفاع درجات الحرارة.
وقد تحولت مواقع التواصل إلى صرخات استغاثة تعكس واقعاً إنسانياً مريراً يهدد حياة الفئات الأكثر ضعفاً، وسط مطالبات شعبية عاجلة بوضع حد لهذه الأزمة التي تجاوزت كونها خللاً خدمياً لتصبح تهديداً مباشراً للأرواح.
وعبّر النشطاء عن تضامنهم المطلق مع الأسر المتضررة، داعين الجهات المعنية للتدخل الفوري لضمان استقرار التيار الكهربائي ورفع المعاناة .