آخر تحديث :الخميس - 11 يونيو 2026 - 01:05 ص

اخبار عدن


تصريحات هامة من الوكيل" محمد سعيد سالم" حول التطورات والأحداث الأخيرة بالعاصمة عدن

الخميس - 11 يونيو 2026 - 12:18 ص بتوقيت عدن

تصريحات هامة من الوكيل" محمد سعيد سالم" حول التطورات والأحداث الأخيرة بالعاصمة عدن

عدن تايم /خاص

وسط الكثير من المعاناة والمخاوف التي يعاني منها أبناء وأهالي عدن، بسبب عجز ( السلطة ) عن أداء دورها ومسؤولياتها ، تحولت العاصمة عدن، إلى صفيح ساخن ، وتصفها ( جهات دولية ) بأنها أصبحت مدينة غير صالحة للإقامة !!!


وحول ذلك ، قال وكيل العاصمة عدن محمد سعيد سالم : ( إن هذا الواقع، إفراز للتركة السيئة الثقيلة للحكومات المتاعقبة ، التي كرست العجز، و الفساد ، والفشل ولم تقم بأي إصلاحات لإنقاذ الوطن والعاصمة عدن ) من ( الثقب الأسود ) في كل المجالات : الخدمات، الموارد ، الأمن، التعيينات، التعليم الصحة .. وغيرها !!!)


وأكد الوكيل سالم : ( صحة كل القلق الذي عبّر عنه معالي وزير الدولة محافظ العاصمة عدن ، عبد الرحمن شيخ، من التدهور الكارثي لقطاع الكهرباء والطاقة واحتمال انفجار الوضع جراء تصاعد بقعة الغضب في الشارع ).


ويقول الوكيل سالم : ( لقد أطلق المحافظ المحترم شيخ ، وخلفه السلطة المحلية بعدن، تحذيرات من كل ذلك ، وقدم السيد المحافظ شيخ مقترحات بهذا الشأن، أولها:(قرار عاجل باستئجار سفينة توليد عائمة، تلبي الحاجات الممكنة لسكان العاصمة عدن) ، وثانيها : ( أن السلطة المحلية بعدن، هي السلطة الوحيدة التي تورد إلى البنك المركزي النسبة الملزمة بها ، ولا تفعل ذلك أي جهة أخرى !!! وهو مادعا السلطة المحلية بعدن ، إذا عجزت الحكومة والبنك المركزي عن ذلك ، فأن تمكن السلطة من إيراداتها بعيداً عن وصاية وفساد أدوات العجز والفشل !!


ويشير الوكيل سالم ، إلى : ( أن السلطة المحلية بعدن، بحسب قرارها في الاجتماع الاستثنائي الأخير، ستبقى إلى جانب الوزير المحافظ شيخ ، حتى استكمال أداء الأمانة الموكلة إليها بحق أبناء وأهالي عدن، وفي المقدمة الخدمات، والسكينة العامة، والامن والاستقرار).


وأشاد الوكيل سالم، بالتحركات المكثفة الأخيرة التي تقودها وزارة الكهرباء والطاقة تحت إشراف الوزير المهندس عدنان الكاف والتي أثمرت عن (نجاحات) لمواجهة أزمة الكهرباء، تمثلت في تأمين دفعات عاجلة من الوقود (الديزل والمازوت)، مع العمل على رفع قدرات التوليد تدريجياً وهي جهود تصب في إطار الـ 150 مليون دولار المخصصة كمنحة سعودية لدعم الوقود، و ضمان استمرار تشغيل المحطات ومنع انهيار المنظومة الكهربائية حتى نهاية العام الجاري.


وفي هذا الاتجاه، نوه سالم، إلى أن أبناء وأهالي عدن، من حقهم التعبير عن معاناتهم وسخطهم من الاستهداف الممنهج لمعيشتهم ، وأمنهم واستقرارهم، والكل يعلم علم اليقين أن أبناء وأهالي عدن ، ليسوا مطية لأحد، ولا مصالح حاقدة، (داخلية وخارجية )، وأنهم يرفضون التخريب، والفوضى، والشعارات المضللة.


وختم الوكيل سالم : ستبقى عدن لأهلها وأبنائها حصناً منيعاً يكافح الظلم والفساد، والاستهداف الآثم، مع كل الشرفاء والمخلصين من أهل هذا الوطن! وكما قال الوزير المحافظ شيخ: (حتى تعود عدن، مدنية، عاصمة للتنوير، والأخلاق، والأمن، والاستقرار).