بدأ الجيش الأمريكي، في الساعات الأوى من صباح الخميس، شنّ ضربات دفاعية إضافية ضد أهداف متعددة في إيران، فيما سمع دوي انفجارات في عدة مناطق بإيران.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان، إن القوات بدأت الضربات بتوجيه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ردًا على العدوان الإيراني المستمر وغير المبرر.
وسمع دوي انفجارات في عدة مناطق داخل البلاد، شملت سيريك وفارس وميناب وبندر عباس وعسلوية وميناءي كيرجان وجرجان، إضافة إلى جزر كيش وقشم وهنجام وعدة مناطق في غرب طهران.
كما فعلت إيران الدفاعات الجوية الإيرانية في إقليم فارس، وفق وكالات رسمية إيرانية.
جاء ذلك في أعقاب تأكيد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن الجيش الأمريكي يستعد لتنفيذ ضربات جديدة ضد «منشآت رئيسية» داخل إيران.
وقال هيغسيث، خلال وجوده أمام مقر القيادة المركزية الأمريكية في مدينة تامبا بولاية فلوريدا، إن الجيش الأمريكي «سيكون مشغولًا الليلة»، مضيفًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوضح أن الولايات المتحدة ستضرب إيران بقوة، وأن القوات الأمريكية ستنفذ ذلك.
وأضاف أن إيران أُتيحت لها فرصة لإبرام «صفقة جيدة وصفقة عظيمة»، لتأكيد ما كانت تقول إنها مستعدة للقيام به، لكنها لم تُبدِ استعدادًا فعليًا لذلك.
واتهم وزير الدفاع الأمريكي طهران بمواصلة المماطلة في المفاوضات، قائلاً إن النتيجة ستكون سقوط قنابل أمريكية على منشآت رئيسية داخل إيران بدلًا من التوصل إلى اتفاق.
وأكد أن الهدف من الضربات فرض الشروط التي تضمن الوصول إلى الاتفاق الذي تسعى إليه الإدارة الأمريكية.
وأشار هيغسيث إلى أن الضربات المقررة مساء الأربعاء «ستكون قوية»، مضيفًا أنه إذا استدعت الضرورة تنفيذ ضربات إضافية في الليلة التالية فإنها ستكون «قوية وواضحة» أيضًا.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال في وقت سابق الأربعاء إن إيران استغرقت وقتًا طويلًا في المفاوضات، مؤكداً أن الولايات المتحدة «ستهاجمها بقوة شديدة