آخر تحديث :الثلاثاء - 16 يونيو 2026 - 04:54 م

منوعات


اليونيسيف تحذر: جميع صغار العالم معرضون لمخاطر المناخ

الثلاثاء - 16 يونيو 2026 - 04:41 م بتوقيت عدن

اليونيسيف تحذر: جميع صغار العالم معرضون لمخاطر المناخ

عدن تايم- وكالات

حذر صندوق الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف من أن جميع صغار العالم تقريبًا باتوا معرضين لخطر مناخي واحد على الأقل، في ظل تزايد الظواهر الجوية المتطرفة وتفاقم آثار التغير المناخي على حياة الأطفال ومستقبلهم.



وحسب ما نشرته وكالة الأنباء رويترز، أوضح تقرير جديد أصدرته المنظمة الأممية، أن ما يصل إلى 1.8 مليار طفل حول العالم معرضون لخطر الجفاف، بينما يواجه نحو 1.2 مليار طفل مخاطر الحرارة الشديدة وموجات الحر المتزايدة.


وأكدت اليونيسف أن الأطفال يتأثرون بشكل غير متناسب بالأزمات المناخية مقارنة بالفئات العمرية الأخرى، داعية الحكومات إلى تكثيف الاستثمارات في البنية التحتية وبرامج التكيف المناخي وقدرات إدارة الكوارث للحد من المخاطر المتزايدة.


وأشار التقرير إلى أن نحو 1.1 مليار طفل يواجهون ثلاثة مخاطر مناخية متداخلة أو أكثر في الوقت نفسه، ما يخلق "سلسلة خطيرة من المخاطر المركبة" قد تتجاوز قدرة الحكومات والخدمات الاجتماعية على الاستجابة.


التحدي لا يقتصر على التعرض لمخاطر منفردة

وقالت روهيني سامبورنام سواميناثان، مديرة الإحصاءات في اليونيسف وأحد معدّي التقرير، إن التحدي لا يقتصر على التعرض لمخاطر منفردة مثل الفيضانات أو الجفاف أو موجات الحر، بل يتمثل في تعرض الأطفال لمجموعة من المخاطر المتزامنة التي تزيد من حجم التهديدات التي يواجهونها.


وكشف التقرير أن نحو 662 مليون طفل معرضون لخطر العواصف الاستوائية، فيما يواجه 337 مليون طفل خطر الفيضانات النهرية، و33 مليون طفل خطر الفيضانات الساحلية، بينما يتعرض نحو مليار طفل لخطر الإصابة بمرض الملاريا، معظمهم في القارة الأفريقية.


كما أشار إلى أن الكوارث والمخاطر المناخية تسببت خلال عام 2024 في تعطيل العملية التعليمية لنحو 242 مليون طفل في 85 دولة حول العالم.


وصنفت اليونيسف كلًا من الصومال ومدغشقر وميانمار وكمبوديا وباكستان ضمن الدول الأكثر عرضة للمخاطر المناخية التي تهدد الأطفال.


وأوضح التقرير أن أكبر أعداد الأطفال المعرضين للجفاف يعيشون في دول تعتمد اقتصاداتها بشكل كبير على الزراعة، من بينها بنغلاديش وإندونيسيا ونيجيريا وباكستان وتنزانيا.


كما حذر من أن الأطفال في الدول غير الساحلية يواجهون مخاطر متزايدة مرتبطة بالجفاف والتصحر والإجهاد الحراري والفيضانات المفاجئة، مع توقعات بتفاقم أزمة شح المياه في دول مثل بوتسوانا وبوركينا فاسو خلال السنوات المقبلة.