نجحت وساطة قبلية قادها الشيخ علي حسن بن دوشل، بمشاركة كوكبة من أبرز مشايخ وأعيان محافظة حضرموت، في إبرام صلح قبلي لإنهاء الخلاف بين قبيلتي المرادعة والقراميش في محافظة شبوة، وذلك في إطار الجهود المستمرة لإصلاح ذات البين وتعزيز السلم الاجتماعي في المنطقة.
وعلمت المصادر أن مساعي لجنة الوساطة والمصلحين تنقلت بين وادي حبان ورملة جردان لرأب الصدع وتقريب وجهات النظر، حتى تكللت تلك الجهود الحثيثة بالتوصل إلى اتفاق صلح ينهي النزاع بين الطرفين.
وشهدت الوساطة حضوراً قبلياً بارزاً لعدد من مرجعيات ومشايخ حضرموت الذين تقدموا الصفوف لتقريب وجهات النظر، وعلى رأسهم:
الحكم عبدالرب بن علي بن ثابت
الشيخ صالح بن عجاج
عدد من مشايخ قبائل نهد، وآل ماضي.
ولاقت هذه الخطوة ترحيباً واسعاً ومباركة من الأوساط المحلية والقبلية في شبوة وحضرموت، حيث أشاد المواطنون بالدور الكبير الذي لعبه الشيخ بن دوشل والمشايخ الحاضرين، مثمنين جهودهم وتحملهم عناء السفر في سبيل وأد الفتنة وإصلاح ذات البين، داعيين الله أن يجعل هذه المساعي في ميزان حسناتهم، وأن يديم الأمن والاستقرار بين القبائل.