آخر تحديث :الأحد - 05 يوليو 2026 - 12:43 م

كتابات


#اربطوا_بقرة_بن_صفوان

الأحد - 05 يوليو 2026 - 11:34 ص بتوقيت عدن

#اربطوا_بقرة_بن_صفوان

ياسر محمد الأعسم

> الرأي ليس جريمة، لكن للحرية حدود، وليست باباً مفتوحاً تدخل منه قلة الأدب لكل من هب ودب.

> لن نزايد على وجودهم في عدن، فقد أصبحت معبراً ومرتعاً للجميع، لكن الأدب تربية وصنعة.

> ليس في قلوبنا حقد على المواطن البسيط، وحاشا لله أن ننتقص من قيمة أحد.

> والذين يجلسون باحترام، سنستضيفهم على العين والرأس، ومن أساء فلا يلومن إلا نفسه.

> لا تستفزوا مشاعرنا، ولا تختبروا مواقفنا بكلمات متعفنة، وكبرياء مجروح، وكرامة مزيفة، وعزة مدمنة هروب، ولا تركبوا رأس الجنبية «جعنان».

> إننا شعب حر، دفع من الدماء ما يكفي لحفظ كرامته ووجهه ألف عام، بينما أكثرهم مهجرون، لا يملكون حتى قطرة عرق تحفظ لهم وجهاً أو شرفاً.

> وإن كنتم نسيتم نذكركم، لقد عدتم تتجولون في شوارعنا، ونحن من دفع فاتورة الحرية التي تتحدثون باسمها من دمائنا وآلامنا وقهرنا.

> وإن «بهررنا» فمن حقنا، أما أنتم فعلى ماذا تتبهررون؟، لو كنا مكانكم ما فارقنا خجلنا أو رفعنا وجوهنا عن الأرض.

> لا تطعنوا من كانوا لكم نجدة في الشدة، ومنحوكم بدلاً من دولتكم دولة، فمن الشرف أن تبوسوا هذا التراب وأهله قبل أن تنزلوا إليه وتدوسوه بأقدام مرتعشة اختارت الهروب من المقاومة.

> لكن هذا ما جنته علينا شرعية اللصوص والمرتزقة، وعلى السلطة في عدن أن توقف هذه الاستفزازات.

> لا نحرض، لكن من يتحدى الناس ويتعمد استفزازهم يتحمل مسؤولية وعاقبة أفعاله، فالوقاحة، والبجاحة، والقباحة لا يمكن أن تسمى حرية رأي.

> لم تأتوا حباً في عدن، بل جئتم تنتهزون الفرص، ولن تكونوا أول ولا آخر من يزور المعاشيق، ويخرج بـ«شخطة وقرار وكرسي»، ويضاف اسمه إلى كشف الإعاشة.

> فهنيئا لكم، وعودوا من حيث أتيتم، ولا بأس أن «نشرح» مكتسباتكم ونمصمص شفائفنا.

> نكره اللجوء إلى هذه اللغة، لكننا مضطرون، فقد سايرنا الأوضاع وخسرنا الكثير، ولن ننتظر حتى يدلدلوا أرجلهم فوقنا.

> إننا نسمع «خواراً بوراً»، فاربطوا بقرة «بن صفوان» أو بس حيلكم علينا!.

- ياسر محمد الأعسم /عدن 2026/7/5