آخر تحديث :الثلاثاء - 07 يوليو 2026 - 11:28 م

منوعات


تقنية جديدة غير جراحية لتخفيف آلام خشونة الركبة تستمر مفعولها عاماً كاملاً

الثلاثاء - 07 يوليو 2026 - 10:22 م بتوقيت عدن

تقنية جديدة غير جراحية لتخفيف آلام خشونة الركبة تستمر مفعولها عاماً كاملاً

مت


في أمل جديد لملايين المصابين بخشونة الركبة، كشفت دراسة حديثة عن إجراء طبي غير جراحي نجح في تخفيف الألم وتحسين الحركة لمدة تصل إلى 12 شهراً بعد جلسة علاج واحدة فقط، ما قد يقلل الحاجة لجراحة استبدال المفصل في المستقبل.


ونُشرت نتائج الدراسة في دورية Radiology التابعة للجمعية الإشعاعية لأمريكا الشمالية RSNA، ونقلها موقع ScienceAlert.


كيف تعمل التقنية؟

يعتمد الإجراء على ما يُعرف بـ "انصمام شرايين الركبة" Genicular Artery Embolization - GAE.

ويتم خلاله إدخال قسطرة دقيقة إلى الشتقنية جديدة غير جراحية لتخفيف آلام خشونة الركبة تستمر مفعولها عاماً كاملاً*رايين المغذية للركبة، ثم حقن حبيبات جيلاتينية قابلة للذوبان داخل الأوعية الدموية غير الطبيعية التي تتكون حول المفصل بسبب الخشونة.


ويوضح الباحثون أن هذه الأوعية الزائدة تساهم في استمرار الالتهاب وتحفيز الأعصاب الناقلة للألم. وعند إغلاقها مؤقتاً، *قل الالتهاب وتتحسن الأعراض بشكل ملحوظ دون التأثير على الدورة الدموية الطبيعية للمفصل.


نتائج الدراسة: 80% تحسن خلال عام

شملت الدراسة نحو 200 مريض يعانون آلام خشونة الركبة. وأظهرت أن 80% من المشاركين حققوا تحسناً كبيراً في شدة الألم والقدرة على الحركة وجودة الحياة، واستمر هذا التحسن لمدة عام على الأقل.


وأكد الباحثون أن الإجراء آمن ونسبة المضاعفات فيه منخفضة، معتبرين أنه من أكبر الدراسات التي قيمت هذا النوع من العلاج حتى الآن.


من هم المرشحون للعلاج؟

يرى الأطباء أن التقنية مناسبة لـ:

- المصابين بخشونة متوسطة أو شديدة في الركبة

- من لم يستفيدوا من العلاج الطبيعي أو الأدوية أو الحقن

- من لا يرغبون بإجراء جراحة استبدال الركبة حالياً

- من لا تسمح حالتهم الصحية بإجراء عملية جراحية


لكن الأطباء شددوا على أن العلاج لا يناسب الجميع، ويجب تقييم كل حالة على حدة بواسطة طبيب الأشعة التداخلية وطبيب العظام.


هل يغني عن جراحة تغيير المفصل؟

رغم النتائج المشجعة، أكد الباحثون أن التقنية ليست بديلاً دائماً عن جراحة استبدال المفصل، لكنها قد تمثل مرحلة علاجية وسيطة بين العلاج التحفظي والجراحة، وتساعد كثيرين على تأجيل أو تجنب العملية لفترة طويلة.


وأشاروا إلى الحاجة لدراسات أطول لمعرفة مدى استمرار فعالية العلاج لأكثر من عام، وما إذا كان يمكنه إبطاء تطور الخشونة على المدى البعيد.


ويرى الخبراء أن هذه التقنية تمثل خطوة جديدة في علاج خشونة الركبة، لأنها تستهدف سبب الالتهاب والأوعية الدموية المرتبطة بالألم، وليس مجرد تخفيف الأعراض، ما يفتح الباب أمام خيارات علاجية أقل تدخلاً وأكثر فعالية لملايين المرضى حول العالم.