يعد سلاح التجويع أداة رئيسية لتفكيك القوات الجنوبية، عبر قطع الرواتب وتجميد المخصصات، مما يؤثر بشكل مباشر على جاهزية المقاتلين في الجبهات الأمامية للجنوب.
بالتوازي، تُمارس ضغوط لفرض تشكيلات عسكرية بديلة تفتقر للعقيدة القتالية المناهضة للتطرف، وهو ما يمثل محاولة لتمييع الهوية الدفاعية للمؤسسة الأمنية والجيش الجنوبي.
إن التجريف الممنهج للقوات على خطوط التماس ليس عفوياً، بل عملية إضعاف مقصودة تهدف لتحويل الدرع الجنوبي إلى مؤسسة مشلولة تعاني من أزمات داخلية خانقة.
تهدف هذه السياسات في جوهرها إلى إحلال قوات رخوة تتماهى مع التوجهات الحوثية، مما يفرغ المؤسسة العسكرية من ثقلها الحقيقي ويفتح الباب أمام الاختراقات الأمنية.