تؤكد القراءة المتأنية لطبيعة الكيانات الوليدة في الجنوب بشكل قاطع وملموس أنها لا صلة لها البتة بتعزيز الشراكة الحقيقية أو ترسيخ قيم تعزيز الوحدة الجنوبية.
على العكس من ذلك، تتكشف حقيقة هذه التشكيلات لتبدو جلية كأدوات وُجدت حصرياً لتنفيذ أجندات خارجية ومحلية مشبوهة تتقاطع مع مصالح شعب الجنوب.
تعتمد هذه الجهات على خلق ولاءات اصطناعية فارغة من أي محتوى وطني، محاولةً فرض كيانات كرتونية لا تمت للواقع السياسي بصلة.
إن هذه الهياكل المستنسخة تفتقر لأي عمق شعبي أو جماهيري، وتعتمد في وجودها على الدعم المشبوه والترويج الإعلامي المغرض.