دعا شكري باعلي، القائم بأعمال الهيئة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي "الذين يطالبون المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بالانخراط في التصعيد العسكري الدائر بين أدوات الوصاية والحوثيين، ويتعاملون مع المعركة باعتبارها صراعًا ثنائيًا بين شرعية وانقلاب، أن يدركوا أن المجلس الانتقالي طرف ثالث مستقل، يمثل إرادة شعب الجنوب ومشروعه الوطني في استعادة دولته".
وقال باعلي في رسالة سياسية واضحة نشرها على حائط صفحته بالفيسبوك" لقد قاتلنا الحوثيين، ولا تزال المواجهات بيننا مفتوحة في عدة جبهات دفاعًا عن أرضنا وأمننا، ولا نحتاج إلى إثبات موقف أو ولاء لأحد. كما أن تجربتنا مع القوى السياسية الشمالية، بمختلف مشاريعها، تفرض علينا أن ننظر إلى أمننا ومصالحنا وقضية شعبنا باعتبارها أساس القرار السياسي والعسكري".
وأضاف باعلي : "لا يمكن القبول بانتهازية سياسية تستدعي القوات الجنوبية عند الحاجة إلى القتال، وتدفع بها إلى الاستنزاف في الميدان، ثم تقصي الجنوب وقضيته عندما تبدأ التسويات، فيما يجني الهاربون المكاسب على طاولة التفاوض".
ومن هنا، تساءل باعلي: "هل ننخرط في المواجهة أم نرفضها؟ بل: ما الاستراتيجية السياسية للحرب والسلام؟ وما الهدف السياسي من الحرب؟ وما موقع الجنوب وقضيته في التسوية التي ستعقبها؟"
وأكد باعلي ان "الجنوب معني مباشرة بخطر الحوثيين وبأمن حدوده وباب المندب والملاحة الإقليمية، ولكنه يرفض أن تُستخدم قواته وأبناؤه في حرب مفتوحة دون استراتيجية سياسية مشتركة تحدد الأهداف والضمانات وموقع قضية شعب الجنوب في اليوم التالي للحرب."