لم يدر بخلد الصحفي الحامد عمر الحامد ، من مديرية غيل بن يمين ، بل ومدير مكتب الثقافة في المديرية ان مقطع الفيديو الذي بعثه للجهات الرسمية عن الخراب في مشروع سد الجفيف سيودي به إلى السجن.
الصحفي الحامد حرص على تقديم بلاغ للجهات الرسمية من خلال مقطع الفيديو ونقل الحقيقة للسد والخراب الذي طاله بعد فترة وجيزة من إنشاءه بتمويل البنك الدولي ، داعيا إلى التقييم لمثل هذه المشاريع قبل الافتتاح واصبحت تضر بالاهالي والمزارعين التي تبحث عن مشاريع مستدامة.
الحامد وجه بلاغه إلى كل من السلطة المحليه بمديرية غيل بن يمين ومكتب الزراعة والري بالمديرية و مكتب الاشغال العامة بمحافظة حضرموت والمهرة وسقطرى ممثلة بالمهندس عبدالرحيم الحوري ، ولم تمهله هذه الجهات وزجت به السجن بدلا من تقديم الشكر والثناء لقيامه بالابلاغ واتخاذ الإجراءات.
وامضى الحامد اسبوعا في السجن دون وجه حق أو مسوغ قانوني.
وقيد الصحفي الحامد بلاغا لدى نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين ازاء ما تعرض له من تعسف وظلم من الجهات الرسمية .