قامتان إعلاميتان من وادي وصحراء حضرموت
هشام علي السقاف وعلوي بن سميط... ذاكرة المكان وصوت الإنسان
حين تتحدث عن الإعلام في وادي وصحراء حضرموت، لا بد أن تقف احتراماً أمام أسماء صنعت المجد المهني بعرقها وصوتها وقلمها
ومن أبرز هذه القامات التي لا يمكن تجاوزها الإعلامي هشام علي السقاف Hisham Ali Assagaf و الصحفي المميز الجميل #علوي_بن_سميط ... حفظهما الله
هشام علي السقاف... صوت الوادي الذي لا يغيب اسم ارتبط بأثير الإذاعة الحضرمية اذاعة سيئون لسنوات طويلة ومازال
صوته رفيق الصباحات والظهيرة، وشريك المناسبات، وناقل أخبار الناس بهدوء ومهنية
تميز السقاف بأسلوبه السلس وقدرته على الوصول إلى قلب المستمع
قدم برامج خدمية وثقافية واجتماعية كانت مرآة حقيقية لهموم وادي وصحراء حضرموت
لم يكن مجرد مذيع... كان مدرسة تعلم منها جيل كامل معنى المسؤولية الإعلامية والانتماء للمنطقة
الاستاذ الصحفي علوي بن سميط... قلم يوثق تاريخ الحضارم وخاصة شبام
وفي الجانب الصحفي، يبرز اسم علوي بن سميط كأحد الأعمدة التي حملت هم الكلمة في الوادي والصحراء
كتب عن الناس... عن الأرض... عن التراث... وعن القضايا التي تهم المواطن الحضرمي
تميز بعمق الطرح ودقة المعلومة، وكان قلمه منبراً للمظلوم وصوتاً للحق
صحفي ميداني بامتياز، لا يخشى في الحق لومة لائم، ويؤمن أن الصحافة رسالة قبل أن تكون مهنة
يجمع بين القامتين شيئان مهمان
الأول: حب حضرموت فكانا صوتها في كل المحافل
الثاني: المهنية فلم ينجرا خلف الإثارة، بل كانا مثالاً للإعلام الملتزم
لقد شكلا معاً ثنائية متكاملة صوت يصل للبيوت... وقلم يوثق للتاريخ
في زمن تتغير فيه الوسائل، تبقى القامات هي الثابت
هشام السقاف وعلوي بن سميط نموذجان نعتز بهما، ونحتاج لتكريمهما والاستفادة من خبراتهما
حفظهما الله... وأطال في عمرهما... وبارك في عطائهما فهم فخر لوادي وصحراء حضرموت... وفخر للإعلام الحضرمي الاصيل
تمنياتنا للاستاذ علوي بن سميط الصحة وان يلبسه الله ثوب العافية
#قامات_حضرمية #الإعلام_الحضرمي #هشام_السقاف #علوي_بن_سميط
#محمد_باحميل