صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأحد - 25 أكتوبر 2026 - 11:53 ص
كتابات واقلام
الإعلام الجنوبي والمعركة الدولية : من خطاب الداخل إلى صناعة التأثير و الإعتراف
الأربعاء - 26 أغسطس 2026 - الساعة 10:10 م
بقلم:
د.توفيق جوزليت
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
المعركة الإعلامية والدبلوماسية وصناعة الرأي العام الدولي جزء أساسي من مسار أي قضية تسعى إلى اكتساب الاعتراف والتأثير الدولي.
تتمثل إحدى أبرز نقاط الضعف في مسار القضية الجنوبية في عدم قدرة الإعلام الجنوبي، حتى الآن، على الانتقال من إعلام يخاطب الداخل إلى إعلام يمتلك القدرة على مخاطبة الخارج والتأثير في الرأي العام الدولي وصناع القرار.
يعمل الإعلام الجنوبي في جزء كبير منه بصورة متفرقة، دون وجود استراتيجية موحدة تحدد أهدافه ورسائله والجمهور الذي يستهدفه. وقد ظل التركيز منصبًا على مخاطبة الرأي العام الجنوبي والخليجي بالتحديد ، بينما لم يحظَ الرأي العام الدولي بالاهتمام نفسه.
علما أن القضية التي تسعى للوصول إلى المحافل الدولية تحتاج إلى خطاب إعلامي يعرف كيف يخاطب الصحفي والباحث والدبلوماسي وصانع القرار والمنظمات الحقوقية، وليس فقط الجمهور المتعاطف معها.
لا تكمن قوة القضية السياسية في حجم التعاطف معها فقط، وإنما في قدرتها على تقديم نفسها بلغة يفهمها العالم. والخطاب الإعلامي الذي يعتمد بصورة مفرطة على الشعارات والتعبئة السياسية والانفعال العاطفي قد يكون مؤثرًا في الجمهور المحلي، لكنه أقل قدرة على إقناع المؤسسات الدولية. المطلوب هو الانتقال إلى خطاب يستند إلى القانون الدولي، والحقوق، والوقائع الموثقة، والبيانات والإحصاءات، والرؤية السياسية الواضحة.
تحتاج القضية الجنوبية إلى جيل من الإعلاميين والباحثين القادرين على العمل بلغات دولية، وخاصة الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، ويمتلكون في الوقت نفسه معرفة بالإعلام الدولي والقانون الدولي والعلاقات الدولية. فإيصال القضية إلى العالم لا يتطلب ترجمة البيانات العربية فحسب، وإنما يتطلب إعادة صياغة الرسالة بما يتناسب مع ثقافة الإعلام الدولي وأدواته ومفاهيمه.
تحتاج القضية الجنوبية إلى إنتاج إعلامي يتجاوز الأخبار والتصريحات السياسية إلى إنتاج أفلام وثائقية، وتقارير بحثية، وخرائط، ورسوم معلوماتية، ومقابلات، ودراسات، ومقالات رأي، ومواد مرئية قصيرة يمكن تداولها عبر المنصات الدولية. ففي عالم اليوم، أصبحت الصورة والبيانات والقصة الإنسانية الموثقة أدوات أساسية في صناعة الرأي العام.
من أبرز مظاهر الضعف غياب الأصوات الجنوبية بصورة منتظمة عن الصحف والقنوات الدولية الكبرى، وعن مراكز الدراسات والجامعات والمؤتمرات والندوات الدولية.
يمتلك الإعلام الجنوبي جمهورًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن معظم النشاط الرقمي لا يزال موجّهًا إلى الجمهور العربي…والتحدي الحقيقي هو الانتقال من مجرد نشر المحتوى إلى إدارة حملات إعلامية دولية منظمة بلغات متعددة، تستهدف الصحفيين والباحثين والبرلمانيين والمنظمات الحقوقية ومراكز الدراسات وصناع القرار.
لا يكفي امتلاك المنصات الإعلامية الخاصة؛ فالتأثير الدولي يتطلب بناء شبكة علاقات مستدامة مع الصحفيين والكتاب والباحثين ومراكز الدراسات والمنظمات الحقوقية…كما أن وجود مكاتب أو ممثلين إعلاميين في عواصم مؤثرة مثل واشنطن ولندن وبروكسل وجنيف يمكن أن يساعد في إيصال الرواية الجنوبية بصورة مباشرة ومنظمة إلى دوائر التأثير الدولية.
إن المشكلة الأساسية ليست في غياب الإعلام الجنوبي، وإنما في طبيعة وظيفته واتجاهه. فقد نجح إلى حد كبير في التعبئة والتواصل مع الجمهور الجنوبي، لكنه لم يتحول بعد إلى منظومة متكاملة من الإعلام الدولي والدبلوماسية العامة وصناعة الرأي. ومن هنا، فإن تطوير الإعلام الجنوبي يجب ألا يقتصر على إنشاء منصات وقنوات جديدة، بل ينبغي أن يقوم على بناء مؤسسة إعلامية احترافية ذات رؤية دولية، تضم إعلاميين وباحثين ومترجمين وخبراء في القانون الدولي والعلاقات الدولية والاتصال الاستراتيجي.
إن القضية الجنوبية لا تحتاج فقط إلى أن يكون لها صوت؛ بل تحتاج إلى صوت يصل إلى المكان الصحيح، باللغة الصحيحة، وبالأدوات التي يفهمها العالم. فالمعركة الحالية و القادمة ليست فقط معركة إثبات وجود القضية، وإنما معركة إقناع المجتمع الدولي بأن القضية الجنوبية قضية سياسية وقانونية وحقوقية لها جذورها التاريخية ومشروعها السياسي ورؤيتها لمستقبل المنطقة.
وعليه، فإن إصلاح الإعلام الجنوبي ينبغي أن يصبح جزءًا أساسيًا من مشروع استعادة الدولة، لأن ضعف الحضور الإعلامي الدولي يترك فراغًا تستفيد منه الروايات الأخرى، بينما الإعلام المهني القادر على مخاطبة العالم يمكن أن يتحول إلى إحدى أهم أدوات الدبلوماسية الجنوبية وصناعة التأييد الدولي.
مواضيع قد تهمك
صاروخان حوثيان يسقطان بين صبر والوهط.. وانفجارات تهز لحج ...
الأحد/25/أكتوبر/2026 - 01:19 ص
أفاد شهود عيان بسماع دوي انفجارين في محافظة لحج. وأوضح الشهود أن الانفجارين يعتقد أنهما ناجمان عن سقوط صاروخين أطلقتهما مليشيا الحوثي الإرهابية في منط
وزير الخدمة المدنية: بدء صرف الزيادة والعلاوات اعتباراً من أ ...
السبت/24/أكتوبر/2026 - 09:14 م
عدن - سبأنت أكد وزير الخدمة المدنية والتأمينات، سالم ثابت العولقي، أن الوزارة أنجزت جزءًا كبيرًا من الأعمال والإجراءات المتعلقة بصرف الزيادة والعلاوات
نشطاء في قبضة أمن عدن ...
السبت/24/أكتوبر/2026 - 08:52 م
أودعت شرطة العاصمة عدن عدداً من الأشخاص بينهم نشطاء على خلفية إثارة البلبلة والإخلال بالسكينة العامة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لعدم التزامهم بالتنبي
عاجل / أول بيان حكومي بشأن الهجوم الحوثي على عدن ...
السبت/24/أكتوبر/2026 - 06:36 م
قالت الإدارة العامة للتوجيه المعنوي والعلاقات العامة بوزارة الداخلية: إن مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، استهدفت عصر اليوم السبت
كتابات واقلام
جمال باهرمز
دبلوماسية الحوثي في منظومة الشرعية
احمد سعيد كرامة
جرحانا والإقصاء الممنهج
محمد عبدالله القادري
تحرير مدينة صنعاء عبر إنزال جوي
محمد علي محمد احمد
بين وهم السيطرة الحوثية والواقع الجنوبي: رسالة صارمة للإقليم والعالم
صالح علي الدويل باراس
شبوة بين تخادم ارهابين
سعيد أحمد بن اسحاق
العقل في طهران واليد في صعدة والدم في الجنوب.. والفصل السابع على درب الزلق "أنزلق"
ناصر المشارع
تعز تكسب المعركة الإنسانية إعلامياً.. والجنوب بحاجة إلى مراجعة أدائه في توثيق جرائم الحوثيين ــــــــــــــــــ_ــ___ــ
وضاح بن عطية
عواقب الرهان على احتواء الحوثي