نعتذر إليكِ صغيرتنا رؤى محمود شيخ، على الظلم المجحف الذي لحق بكِ اليوم دون ذنب أو جريرة.
اعتذارنا لأنكِ طالبة متفوقة ولدتِ وترعرعتِ ودرستِ منذ الصف الأول الابتدائي في محافظة المهرة، لوالد طبيب يقدم خدماته لأبناء المحافظة، لكن قراراً إدارياً جاء ليحرمكِ حقكِ في التكريم ضمن أوائل الجمهورية.
*سرقة فرحة مستحقة*
نعتذر لكِ لأن من تجرأوا على سلب فرحتكِ المستحقة بالتفوق والتميز، اتخذوا قراراً يتناقض مع أبسط مبادئ العدالة والمساواة في التعليم.
لقد كان قدركِ أن تولدي وتدرسي وتعيشي طفولتكِ وإقامتكِ مع والديكِ في هذا التوقيت الصعب، في وطن مثقل بالأزمات والمعاناة، فيما كان جنوبنا يوماً بعيداً عن هذه الممارسات العنصرية التي عادت اليوم بقرارات تتنكر للجهد والكفاءة.
*محاكمة شعبية مستمرة*
نعتذر من أعماق قلوبنا يا "رؤى" على الحزن والقهر الذي أصابكِ في يوم كان يفترض أن يكون يوم فرح وتكريم.
ونعاهدكِ بأننا سنواصل محاكمة هذا القرار الظالم بكل الوسائل المتاحة، حتى ينال من اغتالوا فرحتكِ بقرارات عنصرية وبليدة جزاءهم.
المناصرة لن تتوقف
وأعدكِ يا صغيرتي بأن حملة مناصرتكِ لن تقف عند حدود مواقع التواصل الاجتماعي.
سنستمر في إيصال صوتكِ وإيقاظ ضمير كل المسؤولين، حتى يتم إنصافكِ ورد اعتباركِ، في بلد أحوج ما يكون اليوم إلى أن ينتصر للعلم والتميز بعيداً عن منطق التمييز والإقصاء.