آخر تحديث :السبت - 29 أغسطس 2026 - 05:21 م

اخبار عدن


إنتقالي العاصمة عدن يطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن باسم جمعان دويل ومن معه من الأحرار

السبت - 29 أغسطس 2026 - 05:19 م بتوقيت عدن

إنتقالي العاصمة عدن يطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن باسم جمعان دويل ومن معه من الأحرار

العاصمة عدن/ خاص

بيان إدانة واستنكار صادر عن الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بالعاصمة عدن



بسم الله الرحمن الرحيم


تدين الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بالعاصمة عدن بأشد وأقسى العبارات، ما أقدمت عليه الأجهزة الأمنية التابعة لسلطات الوصاية في وادي وصحراء حضرموت من اعتقال تعسفي طال المناضل الأخ/ باسم جمعان دويل، مدير إدارة الشباب والرياضة بالهيئة التنفيذية المساعدة لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، ومن معه من الأحرار، في سلوك قمعي يفتقر لأبسط الإجراءات والضمانات القانونية.


إن هذه الممارسات التعسفية والاعتقالات التي تنفذها أدوات سلطات الوصاية خارج إطار القانون ودون توجيه أي تهم أو تقديم مسوغات قانونية، تمثل استمراراً لسياسة تكميم الأفواه واستهداف القيادات والكوادر والناشطين، ومحاولة بائسة لمصادرة الحقوق والحريات العامة وفرض سياسة الأمر الواقع. وترى الهيئة التنفيذية بالعاصمة عدن أن هذا النهج الأمنوي لن يؤدي إلا إلى تعميق الاحتقان، وزيادة حدة التوتر، وتهديد السلم المجتمعي في مديريات وادي وصحراء حضرموت.


وأمام هذا الانتهاك السافر، تؤكد الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية بالعاصمة عدن على الآتي:

- المطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الأخ/ باسم جمعان دويل ومن معه من الأحرار، والتوقف التام عن ملاحقة واستهداف قيادات وكوادر ونشطاء المجلس الجنوبي.

- تحميل سلطات الوصاية وأجهزتها الأمنية في وادي حضرموت كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن سلامة المعتقلين وحياتهم، وعن التداعيات الخطيرة الناجمة عن الاستمرار في هذه الانتهاكات.

- التضامن المطلق والكامل مع الهيئة التنفيذية المساعدة بمديريات وادي وصحراء حضرموت، وشد أزر كافة الكوادر والشباب والناشطين، والتأكيد على أن سياسة الترهيب والاعتقالات لن تثني أبناء حضرموت عن أداء واجباتهم الوطنية ومطالبهم المشروعة.

- دعوة كافة المنظمات الحقوقية والمدنية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية، ورصد هذه الانتهاكات وتوثيقها، والضغط للحد من التجاوزات التي تطال الحريات العامة والتعبير السياسي.


إن العاصمة عدن، وهي تتابع بقلق بالغ هذه التجاوزات الصادرة عن سلطات الوصاية في وادي وصحراء حضرموت، تجدد تأكيدها على أن كرامة المواطن الجنوبي وحريته خط أحمر، وأن إرادة شعبنا عصية على الكسر ولن تنال منها سياسات القمع والترهيب.


عاشت حضرموت حرة أبية

وعاش الجنوب العربي حراً مستقلاً


صادر عن:

الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي - العاصمة عدن

السبت | 29 أغسطس 2026م/