صعّدت مليشيا الحوثي من لهجتها ضد المنظمات الإنسانية العاملة في اليمن، متهمة إياها بالاستجابة لضغوط سعودية والامتناع عن إدخال أدوية منقذة للحياة إلى مناطق سيطرتها، من بينها أدوية التخدير.
*اتهامات دون أدلة*
ولم تقدم الجماعة أي أدلة أو تفاصيل توضح أسماء المنظمات التي استهدفتها بالاتهام، أو طبيعة الضغوط التي زعمت تعرضها لها، مكتفية ببيانات عامة وجهتها عبر وسائل إعلامها.
*تضييق متزايد على العمل الإغاثي*
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه مناطق سيطرة المليشيا تضييقاً متزايداً على أنشطة المنظمات الإنسانية، حيث تواجه فرق الإغاثة قيوداً على الحركة وعراقيل في دخول المساعدات والمواد الطبية، الأمر الذي يفاقم من معاناة السكان.
ويثير تصاعد التوتر بين الحوثيين والمنظمات الدولية مخاوف من تأثير ذلك على استمرار تقديم الخدمات الإنسانية والصحية في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة في اليمن.