يزيد السهر من صعوبة تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية، ويرتبط بارتفاع احتمالات التعرض لمشكلات الصحة النفسية، وفقا لدراسة حديثة أجريت على أشخاص في سن العمل في فنلندا.
وأظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين يفضلون السهر ليلا يواجهون صعوبة أكبر في التعافي من ضغوط العمل، كما أنهم أكثر عرضة لظهور أعراض الاكتئاب والقلق مقارنة بمن يفضلون الاستيقاظ مبكرا.
ويعرف الأشخاص الذين يميلون إلى السهر باسم أصحاب "النمط المسائي"، في حين يعرف من يفضلون الاستيقاظ مبكرا باسم أصحاب "النمط الصباحي". وهناك أيضا أشخاص ينتمون إلى نمط متوسط بين الاثنين.