آخر تحديث :الثلاثاء - 08 سبتمبر 2026 - 09:37 م

اخبار عدن


وزارة التربية بعدن تقيم ورشة مراجعة السياسات والممارسات الحالية المتعلقة بإدماج ودعم الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة برياض الأطفال

الثلاثاء - 08 سبتمبر 2026 - 09:04 م بتوقيت عدن

وزارة التربية بعدن تقيم ورشة مراجعة السياسات والممارسات الحالية المتعلقة بإدماج ودعم الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة برياض الأطفال

عدن تايم/ خاص

برعاية معالي وزير التربية والتعليم الأستاذ الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي تقيم وزارة التربية ممثلة بقطاع التعليم الورشة الخاصة بمراجعة السياسات والممارسات الحالية المتعلقة بإدماج ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة في مرحلة رياض الأطفال ضمن أنشطة مشروع إعادة بناء تعليم الطفولة المبكرة (المرحلة الثانية) والممول من منظمة CRS خلال الفترة من 8 إلى 10 سبتمبر 2026م .


وفي مستهل افتتاح الورشة رحب وكيل قطاع التعليم بوزارة التربية الاستاذ محمد علي لملس بالحاضرين جميعا ناقلا تحيات معالي وزير التربية والتعليم الأستاذ الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي مؤكد حرص وزارة التربية على الاهتمام بمثل هذه الورش التي تتبنى فئة ذوي الاحتياجات الخاصة في مرحلة رياض الأطفال، اذ تمثل بدايات انطلاق مراحل التعليم ، ناهيك عن الفئة التي يجب مراعاتها أثناء العملية التعليمية، مشيرا إلى ضرورة التركيز على أهداف الورشة والمتمثلة في تحديد الفجوات والتحديات في السياسات والارشادات والممارسات الحالية، والاتفاق على الأولويات ووضع التوصيات التي ستواجه عملية تطوير أو تحديث الادوات الإرشادية ، املا تطبيق ما سيتم التوافق عليه في التوصيات وعكسه على أرض الواقع .


كما تقدم الوكيل لملس بالشكر والتقدير لمعالي الوزير العبادي على دعمة المستمر ووقوفه مع الانشطة المتعلقة بالطفولة المبكرة وذوي الاحتياجات الخاصة في كل مراحل التعليم وكذلك الشكر موصول لمنظمة CRS على ما تقدمه للتعليم بشكل عام والطفولة المبكرة بشكل خاص ، متمنيا للجميع التوفيق والنجاح.


من جانبه أوضح مسؤول المشاريع بمنظمة CRS الاستاذ عمرو ذيبان ان هذه الورشة تأتي ضمن مشروع إعادة بناء تعليم الطفولة المبكرة في اليمن، وبالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، بهدف مراجعة السياسات والإرشادات والممارسات المتعلقة بإدماج ودعم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في مرحلة رياض الأطفال ، كما تسعى من خلالها منظمة CRS ووزارة التربية والتعليم إلى تحديد الفجوات والتحديات، والخروج بأولويات وتوصيات عملية تسهم في تطوير أدوات وآليات التعرف والكشف المبكر والإحالة والدعم، بما يعزز قدرة رياض الأطفال على الاستجابة لاحتياجات الأطفال، ويوفر بيئة تعليمية أكثر شمولاً وإنصافاً لجميع الأطفال ، مثمنا الجهود المبذولة من قبل قيادة وزارة التربية التي ذللت كافة الصعوبات والعراقيل لإنجاح هذا المشروع ، متمنيا للجميع التوفيق والنجاح.