تشهد العاصمة عدن موجة نزوح متزايدة لأسر قادمة من مناطق الصراع والمواجهات مع مليشيات الحوثي في جبهات الساحل الغربي والمخا، في ظل تصاعد المخاوف الأمنية وتدهور الأوضاع المعيشية في مناطق المواجهات.
وتبحث الأسر النازحة عن مناطق أكثر أمناً واستقراراً، وسط ظروف إنسانية صعبة وحاجة متزايدة إلى المأوى والخدمات الأساسية.
وتواجه العاصمة عدن ضغوطاً إضافية مع تزايد أعداد الوافدين، ما يفرض ضرورة تعزيز الاستجابة الإنسانية وتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر النازحة، إلى جانب دعم الجهات المحلية والمنظمات الإنسانية للتعامل مع موجة النزوح وتخفيف تداعياتها على المواطنين .