أكدت قيادات مجتمعية وشبابية في العاصمة المؤقتة *عدن* أن المدينة "خط أحمر"، مشددة على أن أي محاولة للتقدم نحوها ستواجه بمقاومة شعبية واسعة، في إشارة إلى تحركات ميليشيا الحوثي الأخيرة.
"عدن ليست المخا"
وقال عدد من الناشطين والقيادات الميدانية في تصريحات لـ "عدن تايم":
"يجب على الحوثي أن يعلم أن عدن ليست المخا. وقدومهم إلى عدن معناه نهايتهم، كما حدث لهم في عام 2015".
وأضافوا أن *"شوارع عدن امتلأت بجثثهم عام 2015"*، في إشارة إلى المعارك التي دارت لتحرير المدينة من سيطرة الميليشيا.
تأهب شعبي
وأكد المتحدثون أن *"جميع أبناء عدن، شباباً وأطفالاً، سيحمون وطنهم يداً واحدة"*، معلنين رفضهم القاطع لأي محاولة لفرض سيطرة "اتباع إيران" على المدينة.
وشددوا على أن تضحيات أبناء عدن في 2015 لا يمكن التفريط بها، وأن المدينة ستظل *محافظة على هويتها وشرعيتها* ضمن الدولة اليمنية.
دعوات لليقظة
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد العمليات العسكرية في جبهات الجنوب، ودعوات متكررة من قيادات محلية بضرورة *رفع الجاهزية الأمنية* وحماية المنشآت الحيوية في العاصمة المؤقتة.
وأكدت المصادر أن الأجهزة الأمنية والعسكرية في عدن على أتم الاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، بالتنسيق مع قوات التحالف العربي.