قال الصحفي فضل مبارك ان "عملية النزوح ودخول آلاف إلى مدن أخرى فرارا من مناطق مسرح حرب ، ينبغي أن تخضع لإجراءات واعتبارات كثيرة .. التأكد اولا من هم هؤلاء النازحين ، ماذا يحملون ، صفاتهم ، وووو ".
وتساءل مبارك : "كيف هربوا دون قوت يومهم ، وهم يحملون اسلحة .. دخول مدن أخرى آمنة ، لاشخاص من مناطق معادية ، تحت أي ذريعة كانت أمر غير مقبول ، دون خضوعه لإجراءات الأمن والسلامة ، وان يبقوا في أماكن محددة لهم ، كما تجرى في دولة العالم كله حتى مع اللاجئيين المدنيين الذين لا يحملون سلاحاً . لا أن ينتشروا كالهشيم في المناطق باعداد أكثر من سكانها الأصليين ولنا فيما سبق تجارب وشواهد".
ولفت مبارك في تناولة على حائط صفحته بالفيسبوك ان :"النزوح من هذه المناطق خلال سنوات الصراع الممتدة ، ليس إنسانيا بقدرما هو سياسي مخطط له بهدف إعادة تموضع للسكان .. لأهداف جيوسياسية قادمة .. حيث أن حتى أبناء مناطق هادئة أو لا علاقة لهم بالمواجهات المسلحة شقوا طريقهم إلى عدن ومحافظات الجنوب ،، إذا كان الهدف نزوح وهروب من الخطر لماذا لايتوجهون إلى مناطق أخرى من محافظات الشمال القريبة لهم اجتماعيا وسلوكيا وحياتياً".
وزاد من التذكير :"واذكركم مطلع عام 2015 عندما كان مسرح العمليات العسكرية عدن والمحافظات المجاورة، هل شاهدنا عمليات نزوح حتى عفوى إلى تعز وغيرها من محافظات الشمال التي كانت تشهد استقرارا مقارنة بوضع محافظات جنوبية".
وعلق يقول لك هم نازحين .. تركوا بيوتهم ومناطقهم ماقدروا ياخذوا قوت يومهم ، بس معهم شوية سلاح وقنابل .. وانتوا جالسين تمارسوا عليهم عنصرية وتفتيش ومصادرة السلاح .
مالكم .. استوعبوا !!"