حسم مانشستر سيتي، ديربي مدينة مانشستر، بفوز مثير على مضيفه مانشستر يونايتد، بهدف نظيف، في اللقاء الذي أقيم بملعب أولد ترافورد، اليوم الأحد، ضمن الجولة الرابعة للدوري الإنجليزي الممتاز.
وسجل هدف مانشستر سيتي الوحيد، النرويجي إيرلينج هالاند، في الدقيقة 60 مستغلا كرة عرضية داخل منطقة الست ياردات.
ورفع مانشستر سيتي، رصيده إلى 12 نقطة في الوصافة، بفارق الأهداف فقط عن آرسنال المتصدر، بينما تجمد رصيد مانشستر يونايتد عند 4 نقاط في المركز الـ13.
ولعب مانشستر سيتي بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 23 التي شهدت طرد فيل فودين بالبطاقة الحمراء المباشرة.
جدل تحكيمي في ديربي مانشستر
وشهدت المباراة جدلا تحكيميا، حيث جاءت البداية مع طرد فيل فودين، في الدقيقة 23، عندما حدث التحام بين برونو فرنانديز وفودين، سقط الأخير على إثره أرضًا، لكنه ركل قائد يونايتد بقدمه، وهو ما اعتبره الحكم مايكل أوليفر مخالفة تستوجب الإقصاء المباشر من المباراة.
ولم يتردد مايكل أوليفر في إشهار البطاقة الحمراء في وجه فودين، ليجد مانشستر سيتي نفسه مضطرًا لاستكمال ديربي مانشستر بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 23، في ضربة قوية للفريق الذي خسر أحد أبرز عناصره الهجومية في وقت مبكر للغاية.
وأثار قرار طرد فودين اعتراض إنزو ماريسكا، المدير الفني لمانشستر سيتي، على الخط، حيث أبدى المدرب غضبه من قرار الحكم، لكنه لم يجرِ أي تعديلات على تشكيلته عقب البطاقة الحمراء، وفضّل الإبقاء على عناصره الموجودة داخل الملعب حتى نهاية الشوط الأول.
وتواصل الجدل التحكيمي في هدف هالاند، بعدما أرسل زميله يوشكو جفارديول عرضية داخل منطقة الجزاء، وصلت إلى المهاجم النرويجي الذي وضع الكرة في الشباك، لكن حامل الراية رفع راية التسلل، ليقرر الحكم مايكل أوليفر إلغاء الهدف في البداية، قبل أن يتدخل حكم الفيديو لمراجعة اللقطة والتأكد من مدى صحة القرار.
وبعد العودة إلى تقنية الفيديو، قرر مايكل أوليفر احتساب الهدف لصالح مانشستر سيتي، بعدما تبين أن عرضية جفارديول اصطدمت بقدم باتريك دورجو قبل وصولها إلى هالاند، الذي كان يقف بالفعل في موقع تسلل لحظة إرسال الكرة، إلا أن لمسة مدافع مانشستر يونايتد غيّرت مسار اللعبة، ليعتبر الحكم أن الكرة أصبحت في حالة جديدة ويحتسب الهدف.