شهدت مديرية كريتر بالعاصمة المؤقتة عدن، حادثة صادمة أثارت موجة استياء واسعة، بعد تعرض طفلة للاعتداء داخل حرم مدرسة الغرباني على يد امرأة مجهولة.
وقال والد الطفلة "منار محمود" في تصريح خاص، إنه أوصل ابنته إلى المدرسة صباح يوم الجمعة كالمعتاد، قبل أن يتلقى اتصالاً من إدارة المدرسة عند الساعة التاسعة والنصف صباحاً يطالبه بالحضور الفوري.
وأضاف: "عند وصولي وجدت ابنتي في الإدارة، وقد تم قص شعرها من قبل امرأة مجهولة دخلت إلى المدرسة".
وبحسب رواية والد الطفلة، استغلت المرأة فترة الاستراحة "البدنية" وقامت باستدراج الطفلة منار من ساحة المدرسة إلى دورة المياه، حيث أغلقت الباب عليها وقصت شعرها ووضعته في حقيبتها الخاصة، ثم غادرت المدرسة وهي تحمل حقيبة الطفلة وتركتها محتجزة داخل الحمام، حتى تمكنت طفلة أخرى من فتح الباب لها.
وأبدى والد الطفلة استغرابه من سهولة دخول وخروج المرأة من المدرسة دون توقيفها رغم وجود حراسة على البوابة، مشيراً إلى أن إدارة المدرسة تمنع عادة دخول أولياء الأمور أو أي غرباء أثناء فترة الاستراحة.
وأكد أنه تقدم ببلاغ رسمي إلى مركز الشرطة، حيث نزلت قوة أمنية إلى المدرسة وقامت بمراجعة كاميرات المراقبة الخاصة بالمحلات المجاورة، إلا أن التحقيقات لم تسفر حتى اللحظة عن تحديد هوية الجانية.
وطالب والد الطفلة الجهات الأمنية ومكتب التربية والتعليم بعدن بفتح تحقيق جاد في الواقعة ومحاسبة إدارة المدرسة والحراسة، مؤكداً أنه لن يتنازل عن حق ابنته.