صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
الشيخ باكريت من الرياض: الرابع من مايو منعطف تاريخي عبّر عن إرادة جامعة لشعب الجنوب ...
آخر تحديث :
الجمعة - 01 مايو 2026 - 05:21 م
ثقافة - أدب - فن
لسان عفاش ... ووجع الإمارات!!
الإثنين - 05 فبراير 2018 - 02:04 ص بتوقيت عدن
د.علي صالح الخلاقي
تابعونا على
تابعونا على
أنني أعرف سقطرى وأهيم بها عشقاً، منذ وقت مبكر، حيث يعود اهتمامي بها إلى أواخر عام 1979م, حينما وطأتها قدماي لأول مرة, واتيحت لي فرصة التعرف عليها.
وأتذكر أنني نشرت عنها موضوعاً في صحيفة "14أكتوبر" الصادر في 1 يناير 1980م بعنوان رئيسي "تعالوا نقرأ معاً صفحات جزيرة العطور والبخور والسمك" ثم عنوان فرعي آخر "سقطرى..من شجرة دم الأخوين إلى آمال الجزيرة السياحية".
ثم تكررت زياراتي لها بعد ذلك عدة مرات أثناء عملي الإعلامي في إعداد وتقديم برنامج (جيش الشعب) الإذاعي والتلفزيوني حتى منتصف الثمانينات. وقد أسرتني منذ الوهلة الأولى بطبيعتها الساحرة ومناظرها الخلابة.. ونقاوة وصفاء سكانها ونبل أخلاقهم, وهو ما جعلني مشدوداً إليها ومتابعاً لما يُكتب أو يُنشر عنها، وتحت تاثير عشقي لسقطرى ترجمت كتابين عنها من اللغة الروسية هما (سقطرى..هناك حيث بُعثت العنقاء) و(السقطريون:دراسات اثنوغرافية –تاريخية)، وآخر زيارة لها كانت قبل بضع سنوات ارتباطاً بتدقيق ترجمة الكتاب الأخير الذي يتميز في كونه حصيلة بحث علمي ميداني للبعثة اليمنية الروسية المشتركة خلال الأعوام 1983-1987م، والتقطت خلال الرحلة صورا فوتوغرافية منها الصورة المرفقة للسان البحري في ما يُطلق عليه جزافاً(ميناء سقطرى!!) .
أنشر هذه الصورة التي التقطتها عدستي قبل بضع سنوات للسان البحري "المتواضع" في ميناء سقطرى، وأتذكر أن مرافقي حينها سليمان السقطري، وهو ضابط في الشرطة، حين رأى دهشتي من تواضع هذا اللسان الممتد قليلاً في البحر، والذي لا يستطيع أن يستقبل السفن أو البواخر الكبيرة لتفريغ حمولتها، أتذكر أنه قال لي أن مثل هذه الدهشة قد سيطرت على ملامح الرئيس السابق علي عبدالله صالح أثناء افتتاحه رسمياً لهذا اللسان البحري الذي رآه أصغر بكثير مما كان يتوقعه، ولذلك قال مخاطباً وزير الثروة السمكية حينها أحمد مساعد حسين وبسخرية ( يا أحمد مساعد..ما هذا اللسان البحري..أمانة أن لساني أطول منه).. فقلت لدليلي سليمان السقطري أن الرئيس في هذا القول كان صادقاً!!..
ولعل نشر هذه الصورة ، في هذا الوقت بالذات، خير رد على تلك الأصوات التي يعلو ضجيجها وصراخها هذه الأيام بحرقة مصطنعة على ضياع سقطرى ونهب ونقل أشجارها الفريدة عبر (الميناء السقطري!!) إلى (الإمارات) ومن رصيف (لسان عفاش) الذي يخلو من الرافعات ولا قدرة لديه لاستقبال أو رسو الحاويات التي تنشر صورها المزيفة الأبواق المعادية للإمارات وكأن ذلك حقيقة لا يرقى إليها الشك، خاصة حين تتصنّع تلك الأصوات الحرص وتظهر الغيرة أمام الملأ مدعمة بالصور التي نكتشف أنها مفبركة، وخارج سقطرى، وبنت عليها أخبارها الكاذبة التي يدحضها الواقع السقطري.. ليس لشيء ولكن لتشويه دور الإمارات العربية الشقيقة التي وقفت وتقف إلى جانب شعبنا في دحر الغزو الحوثي وتقدم دعمها السخي الذي لم ينقطع مدده في هذه المرحلة المصيرية في مختلف المجالات.
ولأن سقطرى المنسية في لُجِّ المحيط الهندي على مدى عقود مضت، حتى كادت أشجارها الفريدة تقل وتضحمل تدريجيا بفعل الاحتطاب الجائر بسبب بُعد الجزيرة عن مركز العاصمة حينما كانت مديرية، سواء ، عدن أو عن صنعاء، أو عن المكلا وانقطاع التموين عنها بشكل خاص خلال السنوات الأخيرة بفعل الأحداث المتلاحقة التي شهدتها البلاد ولم يلتفت أحد إلى تلك الجزيرة الجميلة.. ومنذ صدور قرار الرئيس عبدربه منصور هادي بتحويل أرخبيل سقطرى إلى محافظة بدأت هذه الجزيرة المنسية تتنفس الصعداء..أما حين وصلت إليها يد الأشقاء من إمارات الخير، فبدأت تتعافى وتطعم شيئاً فشيئاً نعيم الحياة، ومقابل هذا الاهتمام الذي يجب أن يُقابل بالشكر والعرفان، نجد أن أبواق وقنوات وصحف الأخوان لا هم لها إلا الحديث عن احتلال إماراتي لسقطرى وعن نقل أشجارها وحيواناتها، متناسية خطر الحوثيين الذين يحتلون غرف نومهم حتى اللحظة ولا يتألمون لذلك قدر تألمهم من (وجع الإمارات!!)..
ما دفعني للرد هنا إيضاح الحقيقة حتى لا ينطلي الكذب على بعض من يصدقون ما يُنشر في وسائل التواصل دون تحرٍ أو تدقيق لمثل هذه الأكاذيب المتوقعة من تلك الأبواق والأحزاب التي تعاني من وجع اسمه (وجع الإمارات) وهو وجع مؤلم بالنسبة لهم وتزداد معانتهم من هذا الوجع كلما امتدت يد إمارات الخير ٍهنا وهناك ، وبشكل خاص في سقطرى التي يلمس أهلها خير الإمارات في الصحة والتعليم والمشاريع التنموية وبناء المساكن وفي المساعدات التي يقدمها الهلال الأحمر الإمارتي ولسان حالهم يقول :"شكرا إمارات الخير"..
عدن
5فبراير2018م
مواضيع قد تهمك
الشيخ باكريت من الرياض: الرابع من مايو منعطف تاريخي عبّر عن ...
الجمعة/01/مايو/2026 - 04:53 م
أدلى القيادي الجنوبي ومحافظ المهرة السابق الشيخ راجح باكريت، بتصريح من العاصمة السعودية الرياض، بشأن الذكرى التاسعة للتفويض الشعبي بتشكيل المجلس الانت
مع دخول الصيف...كهرباء عدن في مأزق ! ...
الجمعة/01/مايو/2026 - 10:22 ص
اكد الناشط الجنوبي على مواقع التواصل الاجتماعي محمد المسبحي انه ارتفع الطلب على الطاقة الكهربائية في عدن إلى 623 ميجاوات مقابل عجز كبير في التوليد لا
الحالمي لدى زيارة مواساة لأسرة الشهيد الشاعر : دماء الكفاءات ...
الجمعة/01/مايو/2026 - 12:00 ص
قام وضاح الحالمي، القائم بأعمال الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي بزيارة أسرة الشهيد الدكتور عبدالرحمن الشاعر، تأكيدًا أن دماء الكفاءات الوطنية لي
عاجل / قرارات بتعيين قيادة جديدة للمنطقة العسكرية الرابعة ...
الخميس/30/أبريل/2026 - 09:08 م
صدر اليوم قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رقم (٩١) لسنة ٢٠٢٦م، بتعيينات في قيادة المنطقة العسكرية الرابعة، قضت المادة الاولى من القرار بتعيين الضباط ا
كتابات واقلام
علي سيقلي
اليمن… دولة أم ملف؟
محمد عبدالله المارم
من يزرع التشويه يحصد الفضيحة
د. معن عبدالباري قاسم
الذكرى (53) لجريمة تفجير طائرة الدبلوماسسين
احمد عبداللاه
دوامة الإرهاب والتضليل الإعلامي
صالح شائف
حان الوقت لصحوة وطنية جنوبية شاملة موحدة وعاجلة
علي سيقلي
قوة السيادة بصوت النفط… ولا مكان لمن ظنّ نفسه مركز الثقل
ابراهيم هود باصويطين
الجنوب يجدد العهد في الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخ
جميل الشعبي
الجنوب بين إعادة الهيكلة وصدمة العقيدة: هل يتحول العدو إلى شريك؟