صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الجمعة - 03 أبريل 2026 - 11:07 ص
منوعات
“122” فيلم إثارة مصري تغيب عنه الإثارة
الأحد - 20 يناير 2019 - 11:48 م بتوقيت عدن
عدن تايم / إرم نيوز
تابعونا على
تابعونا على
أثار الفيلم المصري “122” حفيظة نقاد ومتابعين في عالم السينما حول غياب الإثارة عن الفيلم الذي كان من المفترض أن تطغى عليه الإثارة بوصفه فيلم رعب نفسي، رغم تحقيقه إيرادات كبيرة منذ طرحه في دور العرض قبل أسبوعين.
ويروي الفيلم قصة شاب وفتاة مصريين في مقتبل العمر يبحثان عن فرصة عمل جديدة لتحقيق أمنيتهما في الزواج والاستقرار، وفي الطريق إلى مقابلة العمل يتعرضان لحادث سير يتسبب بنقلهما مع باقي المصابين إلى المستشفى.
وبعد استفاقة بطلة الفيلم “أمنية” من غيبوبتها تسأل عن خطيبها “ناصر”، ولكنها تتفاجأ بعدم دخوله إلى المستشفى، وغياب اسمه من قوائم الدخول، ويتعاطف معها أحد الأطباء ليجري اتصالات مكثفة مع باقي المستشفيات بحثًا عن “ناصر” دون جدوى. ويثير اختفاء ناصر شكوك أمنية، لتبدأ رحلة البحث عن سر اختفائه.
وينتمي فيلم “122” لنوعية الأفلام التي تتسارع فيها الأحداث خلال ساعات قليلة، الأمر الذي يحتاج إلى تكثيف مدروس للوقائع، بالإضافة إلى التركيز على الحدث المحوري، والابتعاد عن التشعب، وهو مطب وقع فيه فيلمنا الذي تسبب في غياب التركيز على فكرة بعينها، وهو أحد أبرز نقاط الانتقاد الموجهة للعمل.
وعلى الرغم من أن بداية الفيلم كانت محبوكة ومتماسكة، وتمهّد لما بعدها من الأحداث، إلا أن مرحلة الدخول في تسلسل الأفكار تسربت من أيدي المخرج ياسر الياسري، وكاتب السيناريو صالح الجهيني، وكان متوقعًا أن يتحول الحدث إلى لغز يحفز المشاهد على اكتشاف الغموض بنفسه، ولكن الفيلم كشف جميع تلك التفاصيل في وقت مبكر جدًا.
وما أثار استفزار شريحة من الجمهور، التشتت في هوية العمل، واشتماله على أجناس عدة، من غموض، وعنف، وإثارة، بالإضافة للصدمة وألعاب الذكاء، دون أن نلمس إشباعًا حقيقيًا لأحد تلك الأجناس بعينه، في ظل غياب الهدف، وتقليد الأفلام المشابهة.
وتحول الأمر بعد تسارع الأحداث، وانطلاق المواجهات إلى حالة من الفوضى، وغاب التوتر عن مشاهد الإثارة، ولم ترقَ مشاهد الخوف والحركة إلى توقعات الجمهور، مع إشارة نقادٍ إلى وجود عيوب فنية وتقنية، ووصف مشاهده بأنها تعود لحقبة الثمانينيات من القرن الماضي، وذلك لضعف التجميل السينمائي، وبُطء مشاهد الحركة.
وعلى الرغم من أن الأداء الجيد للممثلين في مطلع الفيلم، وتمكنهم من تجسيد أدوارهم بحِرَفية، إلى أن أداءهم للمشاهد العنيفة اتسم بالرتابة مع التركيز على تعابير الوجه، وحركات الجسد المبالغ بها.
وشهد الفيلم أدوارًا محورية للممثلين: أحمد داود، وأمينة خليل، وطارق لطفي، أما باقي الممثلين -وهم كثر- فقد بقيت أدوارهم فقيرة، وكانوا أقرب لضيوف الشرف.
مواضيع قد تهمك
عاجل / بيان إدانة وتحذير صادر عن انتقالي حضرموت ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 01:46 ص
تابعت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، ببالغ القلق والاستنكار، التطورات الخطيرة التي شهدتها مدينة المكلا عقب الفعالية المشبو
خاص - اليوم الـ33 من الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران: ت ...
الخميس/02/أبريل/2026 - 10:02 م
تتواصل المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى، وسط تصاعد الغارات والردود الصاروخية على أكثر من جبهة، وتو
توجه جاد في أبين ومهلة 48 ساعة لرفع التقارير العاجلة لتوقيف ...
الخميس/02/أبريل/2026 - 09:02 م
الخميس 02 أبريل 2026 أصدرت السلطة المحلية في محافظة أبين توجيهات حازمة تقضي بإلغاء كافة الجبايات والرسوم غير القانونية المنتشرة على الطرقات ومداخل الم
خبراء : الساحل الغربي قد يتحول قريباً إلى ساحة مواجهة مفتوحة ...
الخميس/02/أبريل/2026 - 08:37 م
تقرير لـ قناة العربية Al Arabiya: بعد انتهاء مهمة البعثة الأممية أونمها.. دعوات لفتح جبهة الحديدة من جديد منذ توقيع اتفاق ستوكهولم أواخر عام 2018، لم
كتابات واقلام
احمد عبداللاه
حوار الرياض.. ما بعد الحكاية…
علي سيقلي
الدولة التي نريدها
جميل الشعبي
الجنوب بين المصلحة السعودية ..والسيادة الوطنية
صلاح السقلدي
كلمة صريحة للاعزاء بالمجلس الانتقالي الجنوبي
احمد عبداللاه
هل الأمن يُستورد؟
يحيى أحمد
بين "أخبار اليوم" و"الجنوب اليوم": هل تعيد المطابخ الإعلامية تدوير سيناريو "الأيام"؟
محمد الجنيدي
بعد كسر القيود وفتح مقرات الانتقالي… هل يصبح إسقاط الحكومة خيارًا مطروحًا؟
د.أمين العلياني
عندما تعانق حضرموت عدن: يتجدد العهد ويتجسد الوعد