صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
السبت - 05 سبتمبر 2026 - 02:15 ص
كتابات واقلام
توجيهات الحكومة في المشمش
الخميس - 17 نوفمبر 2016 - الساعة 07:59 م
بقلم:
صلاح بن لغبر
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
يقول المثل المصري "اسمع كلامك اصدقك اشوف امورك استعجب" ينطبق هذا المثل في رايي حرفيا على عمل وتصريحات وتوجيهات وفرمانات السيد رئيس حكومتنا. لكن كيف ذلك؟ تعالوا معي ندقق في الامر . قبل اشهر ادلى السيد رئيس الحكومة بتصريح تضمن توجيها هاما ومفرحا في آن، يشير الى اهتمام مفاجئ وقوي بعائلات واسر الشهداء، والخبر بالمانشيت العريض جاء كالتالي : رئيس الوزراء يوجه ببناء شقق لكافة اسر وعائلات الشهداء. الله اكبر .. الله اكبر ، اخيييرا نطق ابو الهول، فرحنا وفرح الشعب وهلل الشهداء في قبورهم، وكصحفيين اردنا ان نتتبع التفاصيل وبعد بحث وتمحيص وتواصل واتصالات كانت التفاصيل اشبه بصفعة قويه، ففي التفاصيل ان رئيس الوزراء بالفعل امر بالمشروع لكن ، وماادراك ما لكن! فالاخ رئيس الوزراء وجه توجيهاته الى الهيئة العامة لاراضي وعقارات الدولة ، الى هنا والخبر تمام لكن ماذا بعد؟ التوجيه تضمن توجيها في داخله يامر الهيئة بالبحث عن تمويل للمشروع. مامعني ذلك ؟ معناه كما يقول مثل آخر :"كانك يابو زيد ماغزيت" فلو كانت الهيئة المسكينة قادرة على ايجاد تمويل لكانت وجدته لشراء شويل لها بدلا عن ذلك الذي باعه حراسها عقب الحرب. بعد ذلك بفترة سمعنا عن توجيه جديد، هذه المرة في موضوع يلامس مشاعر واحتياجات الغلابة، وهو الكهرباء ، اذ وجه دولة رئيس الوزراء بانشاء محطة بقدرة 150ميجا في عدن، ليبدو ان التوجيه رافقه توجيه اخر يقضي بالسماح للمؤسسة العامة للكهرباء بالبحث عن تمويل ايضا. وهو الامر الذي يعني ان مجمل التوجيهات هي مجرد سماحات من سماحته بهذه المشروعات وغيرها، فهل كنا نتتظر طوال هذه السنين ان تاتي حكومة لتسمح لنا بالاكل والشرب والسير في الطرقات واستشاق الهواء ؟ الجديد في موضوع السماحات وآليات السماح والمسموحات ان الحكومة التي اعلنت عن تخصيص 25 مليون دولار لانشاء محطة مساعدة في حضرموت، علما ان هذه المساهمة السخية جاءات بحسب اتفاق قضى بان تبيع الحكومة نفط حضرموت على ان تساهم بهذا المبلغ في المشروع المذكور . ماذا حصل بعد ذلك ؟ طلع الموضوع "فنكوش" كالعادة وباعت الحكومة مليوني برميل لشركة صينية دون ان تدفع ماتعهدت به لحضرموت ودون ان تعطي المحافظات المحررة جزء من المليارات التي جنتها عن الصفقة كمساهمة في حل ازمات المشتقات والكهرباء التي تعصف بهذه المحافظات او حتى تدفع جزء منها لرواتب المتقاعدين والموظفين الذين يتضورون جوعا واطفالهم وعائلاتهم دون ان تحرك حكومة كوكب معاشيق ساكنا ، وهي تبيع البراميل وتجني دولارات لا يعلم احد اين تذهب الا اعضاؤها والراسخون في تعاملاتها . لانكرة الحكومة ولانحبها ايضا كما لانتجنى عليها لكننا نريدها ان تتقرب من الشعب لا ان تبيعه الوهم ، ان تحس بالمعاناة لا ان تتاجر بها والسلام
مواضيع قد تهمك
أزمة غاز خانقة في القبيطة بلحج ...
الجمعة/04/سبتمبر/2026 - 07:01 م
شكا عشرات المواطنين و سائقي المركبات في مديرية القبيطة بمحافظة لحج من انعدام مادة الغاز وتاخر حصة المديرية من المادة. وقال عدد من المواطنين إن معاناته
الإشادة بجهود سفلتة خط كورنيش المحافظ في العاصمة عدن ...
الجمعة/04/سبتمبر/2026 - 10:27 ص
أشاد مواطنون في العاصمة عدن بالجهود المبذولة في أعمال سفلتة وتأهيل خط كورنيش المحافظ، مؤكدين أن المشروع يمثل خطوة مهمة لتحسين مستوى الطرق وتسهيل حركة
عاجل / أمن عدن يطيح بخلايا إرهابية مدرّبة في مناطق الحوثيين ...
الخميس/03/سبتمبر/2026 - 09:58 م
تمكنت شرطة دار سعد في العاصمة عدن من ضبط عدد من العناصر المرتبطة بخلايا إرهابية منظمة، جرى استقطابها وتدريبها في مناطق خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإر
"الانتقالي" يرفع ملف الانتهاكات في الجنوب إلى مجلس حقوق الإن ...
الخميس/03/سبتمبر/2026 - 07:15 م
قاد الممثل الخاص للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، عمرو البيض، وفدًا إلى جنيف قبيل انعقاد الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان، وذلك خلال يومي 1 و
كتابات واقلام
صلاح بن لغبر
تأصيل الموقف الجنوبي:
نائلة هاشم
حين تكون الأرض أغلى من الدولار .. و أبناء أغلى من الريال
اديب صالح العبد
اعجبني كثيرًا كلام الشيبة بالطريق عن القوات الجنوبية!!!
صالح علي الدويل باراس
"النار الإلكترونية"... وعجز الشرعية عن الرد الموجع: نهاية الهياط والعنتريات
أصيل هاشم
دماء أحرار الجنوب في حضرموت والمهرة والضالع لن تذهب هباءً
د.أمين العلياني
يناير 2026: انكشاف الوصاية وسقوط أقنعة الأعداء
احمد عبداللاه
الشرعية وساعة الصفر…
علي سيقلي
العقيدة التائهة بين سؤال الحسني وإجابته