آخر تحديث :الجمعة - 04 سبتمبر 2026 - 08:44 م

كتابات واقلام


دماء أحرار الجنوب في حضرموت والمهرة والضالع لن تذهب هباءً

الجمعة - 04 سبتمبر 2026 - الساعة 07:50 م

أصيل هاشم
بقلم: أصيل هاشم - ارشيف الكاتب


سقوط قناع الحليف وانكشاف خيانة السماء: دماء أحرار الجنوب في حضرموت والمهرة والضالع لن تذهب هباءً


من حضرموت العزة إلى المهرة والضالع، تثبت الأيام أن مسيرة التحرير والدفاع عن الأرض لا تزال تعبد بالتضحيات، لكنها لم تكن يوماً تنتظر الطعنات من خلف الظهور. إن ما جرى من استهداف غادر ومتعمد لقواتنا المسلحة وأبنائنا في مواقع العزة والكرامة من قبل طيران التحالف السعودي يمثل خيانة عظمى وجريمة حرب مكتملة الأركان لا يمكن السكوت عنها أو تبريرها بأي شكل من الأشكال.
لا يمكن لمن يدعي الشراكة أن يرتدي ثوب الحليف ويمارس أبشع أنواع القصف المدمّر. إن دماء أبطالنا الذين سقطوا في يناير وما تلاه من استهدافات غادرة في حضرموت والمهرة والضالع، لن تذهب هباءً، ولن تكون مجرد أرقام عابرة في نشرات الأخبار أو كلمات تُنسى مع مرور الوقت.
القصف الهستيري الذي استهدف جنودنا الأبرار ليس خطأً عسكرياً عرضياً، بل هو استهداف ممنهج لإرادة شعب بأكمله ومشروعه التحرري.
سقطت كل الادعاءات والشعارات الكاذبة، فمن يقصف جيشنا ويستهدف بناة المستقبل لا يمكن أن يكون سنداً، بل طرفاً معادياً تتكشف حقيقته الدموية.
نطالب بلجان تحقيق مستقلة لكشف ملابسات هذه الجرائم ومحاسبة كل من أصدر الأوامر ونفذ عمليات القتل بدم بارد بحق أبنائنا.
ندعو كافة أحرار الجنوب وناشطيه إلى توثيق كل تفصيلة، وكل صورة، وكل قصة شهيد من ضحايا هذا الغدر، لتكون شاهداً تاريخياً ووثيقة إدانة لا يمكن طمسها.
دماء شهدائنا هي أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن تقبل الجماهير الجنوبية بأقل من الحقيقة والقصاص العادل. الإرادة الصلبة التي واجهت أعتى التحديات لن تكسرها صواريخ الغدر، وسيبقى الجنوب وفياً لدمائه الطاهرة مهما كانت التضحيات.

أصيل هاشم