آخر تحديث :الجمعة - 12 يوليه 2024 - 11:23 م

كتابات واقلام


الخلاصة والختام في قضية خلود باشراحيل

الإثنين - 24 يونيو 2024 - الساعة 03:13 م

ماجد الداعري
بقلم: ماجد الداعري - ارشيف الكاتب


شكرا لشرطة أمن المكلا على تحقيقها لهدفي الشهرة لخلود باشراحيل وزوجها، وضمان حصولهما على اللجوء بنجاح باهر والشهادة لله ماقصرتم معهما، رغم أنه كان بإمكانكم إرسال وفد المناصحة إلى بيتهم لاستتابتهم وتقديم النصح والإرشاد والتوعية الدينية لهم، دون حاجة لاعتقالهما من منزلهم بالمكلا، وعدم فتح الباب أمام الكثير من المهووسات اليوم بلجوء أوربي، على خطى تقليدها السهل، طالما وفي الأمر هكذا شهرة وترند واهتمام اعلامي على أوسع نطاق ممكن اضافة الى مغادرة بلدكم المنكوب ومستنقع عقلياتكم التي لا ترى في المرأة إلا مخاطر مجتمعية ودينية كارثية نابعة من جسدها وسبلتها وخصلات شعرها المفخخة لعقولكم العاجزة عن رؤية مشاكلكم الأهم وتفقد الجوعى والمرضى من حولكم والاسر المتعففة التي لا تجدد قوت يومها، واستنكار جرائم اللصوص المتخمين بأموال بلدكم المنكوب بفسادهم الأولى بحماستكم العنترية المنافقة تجاه فتاة ليست محسوبة على بنات الذوات أو أقارب الكبار والعائلات الحضرمية النافذة حكوميا وأمنيا وقبليا حتى نبتلعوا ألسنتكم كالخراف تجاه رؤيتكم انتم وشرطتكم لصورهن يوميا دون حجاب وبكامل زينتهن وفي القنوات التلفزيونية وليس بصفحاتهن فقط بمواقع التواصل الاجتماعي ياحراس فضيلة النفاف وذباب القطيع المسعور تجاه كل مايناسب دجلكم ونفاقكم المفضوح فقط.

وبالنسبة لموقفي من قضية خلود وزوجها فقد أعلنته بوضوح من أول يوم بصفحتي هذه وغيرها، لمن يهمه، ولست محتاجا لمن يعلمني قناعاتي الدينية اويناصحني بقيم الفضيلة المجتزأة لدى أغلب أدعياء الدين والشرف والطهارة ولا الى من يرشدني لاتباع هدى الاخلاقيات المدعاة زيفا من قبلهم على شبكات التواصل ومن خلف أسماء مستعاره وحسابات وهمية يحاولون عبرها استعادة ثقتهم المفقودة بأنفسهم، كماهو حال القطيع وواقعهم المسكون بالنقص دوما.

لست ممن يشجعون على ماقامت به خلود باشراحيل من خروج عن سياق مجتمعي محكوم بضوابط مجتمعية وحدود دينية ومقيد بنصوص قانونية، ولا أنا ممن يحرضون عليهآ ويجردونها من دينها وشرفها ويطعنون بعفتها لمجرد أنها خلعت حجابها أونشرت صورها وزوجها، لأنني أستخدم عقلي جيدا والحمد لله ولا أقبل أن أكون ضمن وعي القطيع الهش ومن نصبوا أنفسهم كوكلاء لله في أرضه وحراس لفضيلة أوهامهم الغارقة في مستنقعات الفجور والرذيلة في حقيقة واقعهم المخجل دينيا وأخلاقيا وأسريا.

وختاما ..احترم كل رأي حول الموضوع اتفق معي أو أختلف
مالم يخرج عن قيم الآداب والمجتمع الديني المحافظ، حسب ادعاءات أسخف وأحقر المعلقين حول الموضوع ممن يكشفون بذلك عن نفسياتهم المريضة التي لا علاقة لهآ بالدين والأخلاق والقيم التي كان عليهم التحلي بها في نقاشاتهم أولا لوكانوا أهل اخلاق ودين ومروأة بالفعل.

ولذلك فأنا متشوق بهذا المنشور لاستكمال مهمة تطهير صفحتي من أكبر قدر ممكن من ذباب القطيع ومجهولي الأصل وغير القادرين حتى على كشف حقيقة هوياتهم المضروبة وطنيا ودينيا.

والسلام على كل من اتبع الهدى من تلقاه نفسه ودون أي مناصحة او مناطحة.