صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 25 أغسطس 2026 - 03:45 ص
كتابات واقلام
بين صواريخ البحر ونار الداخل... الجنوب يكتب معادلة جديدة
الإثنين - 21 أبريل 2025 - الساعة 11:02 م
بقلم:
وضاح قحطان الحريري
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
منذ انطلاق الضربات الأمريكية ضد الحوثيين تحت شعار "حماية الملاحة الدولية"، بدا واضحاً أن المشهد اليمني يتجه نحو مزيد من التعقيد لا الحل. فبينما تتساقط الصواريخ في البحر وتُستنزف الطائرات في الجو، لا تلوح في الأفق نتائج حقيقية تُغيّر موازين القوى أو توقف التصعيد. الحوثيون يواصلون عملياتهم، ويستثمرون الضربات لتعزيز خطابهم التعبوي، فيما يتكبد المواطن اليمني أثماناً باهظة.
وسط هذا الضجيج، يكتب الجنوب معادلته الخاصة. فرغم التحديات والضغوط، يُظهر الجنوب تماسكا سياسيا وشعبيا لافتا. تتجه الأنظار اليوم نحو حضرموت، حيث يُرتقب احتشاد جنوبي كبير يحمل رسائل مزدوجة: تأكيد على وحدة الصف الجنوبي، ورفض لمحاولات تفتيت القرار وفرض الوصاية المركزية من حكومة أثبتت عجزها، ورئاسة تُمعن في تجاهل المطالب الشعبية.
أما الحكومة الشرعية، فقد تحوّلت إلى عبء لا شريك في الحل. فبدلاً من تقديم معالجات حقيقية للأزمات الاقتصادية والخدمية، غرقت في صراعات النفوذ والفساد، وعجزت عن إدارة أبسط الملفات. لم تعد تملك مشروعاً سياسياً واضحاً، ولا رؤية إنقاذ وطنية، بل باتت تُدار عبر مصالح متشابكة تُراعي حسابات الخارج أكثر من الداخل. هذا الفشل المستمر فاقم الاحتقان في الجنوب، وزاد من القناعة بأن التغيير لا يمكن أن يأتي من مؤسسات مهترئة فقدت الثقة والشرعية.
سياسة الرئيس رشاد العليمي، التي تقوم على توزيع المناصب وشراء الولاءات بدلاً من معالجة جذور الأزمة، تُقرأ في الشارع الجنوبي كسياسة "هدم ناعم"، تهدف لإضعاف القوى الوطنية الجنوبية وتهميشها سياسيًا واقتصاديًا. ومع تدهور الوضع المعيشي، وتراجع الخدمات، يزداد الضغط الشعبي على القيادة الجنوبية لاتخاذ مواقف أكثر حسمًا تجاه هذه الحكومة العاجزة.
في المقابل، يبرز الجنوب بمشروعه الواضح لاستعادة الدولة. لا يطرح نفسه كضحية، بل كقوة تسعى لبناء مؤسسات مستقلة، تملك رؤية سياسية ودبلوماسية منفتحة، وتشكل بيئة آمنة للملاحة الدولية والمنظمات الإنسانية.
إن ما يجري في حضرموت وما يُحضّر له في عموم الجنوب ليس مجرد حراك شعبي، بل تحوّل استراتيجي في وعي الناس وموقفهم من شكل الدولة القادمة. الجنوب يطالب اليوم بموقع أصيل في أي تسوية سياسية، لا كملحق ولا تابع، بل كصانع قرار يمتلك شرعية الشارع والميدان.
وفيما تتقاذف القوى الكبرى الصراع، يبقى الجنوب رقماً صعباً، ومعادلة جديدة تُكتب بالعقل والمنطق، لا بالشعارات الفارغة. إعادة صياغة مستقبل اليمن لن تتم دون الاعتراف بالحق الجنوبي، وكل ما عدا ذلك… مجرد صواريخ بلا جدوى.
مواضيع قد تهمك
متحدث الانتقالي: الاعتداء على مقر المجلس بالمكلا مؤشر إلى اس ...
الإثنين/24/أغسطس/2026 - 10:08 م
بيان إدانة وتحذير بشأن اعتداء سلطات الوصاية السعودية على مقر المجلس الانتقالي بمدينة المكلا بسم الله الرحمن الرحيم يدين المجلس الانتقالي الجنوبي العرب
بعد تطويق مقره عسكريًا.. انتقالي حضرموت يحذر من استهداف قياد ...
الإثنين/24/أغسطس/2026 - 08:01 م
أصدرت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، اليوم الاثنين، بياناً أدانت فيه بشدة محاولة اقتحام مقرها بمدينة المكلا
الحوثيون يعلنون استهداف سفينة نفط سعودية وتحشيدات عسكرية في ...
الإثنين/24/أغسطس/2026 - 05:35 م
أعلنت جماعة الحوثيين، اليوم، تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية قالت إنها تأتي في إطار ما وصفته بـتنفيذ قرار حظر الملاحة البحرية على السفن التابعة للسعودية، وت
هجوم بمقذوف مجهول يشعل حريقًا في ناقلة نفط قبالة ينبع ...
الإثنين/24/أغسطس/2026 - 12:01 م
أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتعرض ناقلة نفط لهجوم بمقذوف مجهول قبالة سواحل ينبع السعودية، ما تسبب في اندلاع حريق على متن السفينة. وذك
كتابات واقلام
د.يحي شائف الشعيبي
الزبيدي وطن والأوطان لا تموت
جمال محسن الردفاني
المتبنكسين.. ولاء مصلحة يتجاوز الحدود
فتاح المحرمي
اليمن ينتظر مآلات صراع الإقليم.. والجنوب مطالب باستثمار مرحلة التأجيل
صالح حقروص
حين تتحدث المواقف.. تظهر صلابة الرجال
محمد عبدالله القادري
في مولد محمد اللهم انتصر لمحمد وأمة محمد من آل محمد
اللواء علي حسن زكي
عن : دور العمل الاستخباري في الاختراق وصناعة الانتصار
محمد قايد
الفشل والخيانات والتخادم بين الحوثي والشرعيةوالجنوب ليس وقودًا لمعارك الشمال
سمير الوهابي
سقوط الأخلاق في زمن الحرب.. حين يتحول الخلاف إلى سبّ وتشويه