صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
السبت - 04 أبريل 2026 - 12:10 م
كتابات واقلام
هل يحصل ترامب على جائزة نوبل؟
الخميس - 15 مايو 2025 - الساعة 03:46 م
بقلم:
وضاح بن عطية
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
يُعد الرئيس الأمريكي السابع والأربعون، دونالد ترامب، شخصية مثيرة للجدل، يتمتع بقدرة عالية على اتخاذ القرار تُمكّنه من كسر النمط التقليدي في السياسة. ورغم ما يبدو عليه أحيانًا من فوضوية في تصريحاته، فإن تحركاته غالبًا ما تقف خلفها جهات نافذة تعمل على قياس ردود الأفعال وجس نبض الرأي العام.
يسعى ترامب إلى ترسيخ الهيمنة الأمريكية على العالم، لكن بأساليب مختلفة تركز على الصفقات المباشرة والضغط الاقتصادي، بدلاً من التدخلات العسكرية الواسعة. ومن هذا المنطلق، يُطرح التساؤل: هل يمكن أن تؤهله تحركاته ونهجه المختلف في إدارة الملفات الدولية للحصول على جائزة نوبل للسلام، رغم الجدل الكبير المحيط بشخصه؟
لا يؤمن ترامب بسياسة الحوار المفتوح في الصراعات، بل يفضل معالجة جذور الأزمات بقرارات حاسمة. فالحوارات الشكلية، كما حدث في اليمن مطلع العقد الماضي، تجاهلت جوهر الصراع المتمثل في حرب 1994 واحتلال الجنوب، وجرى إدراج القضية الجنوبية ضمن قضايا هامشية كالثأر وزواج القاصرات. هذا التمييع أدى إلى فراغ سياسي استغلته مليشيا الحوثي للسيطرة على البلاد، وتسليمها فعليًا إلى إيران على طبق من ذهب.
أظهر ترامب ميلاً إلى تبني سياسة خارجية قائمة على مبدأ "الصفقة الكبرى"، بعيدًا عن الحروب الممتدة. وقد تجلى ذلك في محاولاته للتوسط بين روسيا وأوكرانيا، وبين الهند وباكستان. ورغم أن تلك الجهود لم تثمر نتائج ملموسة، إلا أنها عكست توجهاً لكسر الجمود التقليدي في السياسة الدولية، واللجوء إلى أدوات ضغط مبتكرة لتحقيق توازن جديد. ومن المرجح، بعد زيارته الحالية إلى السعودية، أن يوسّع من هذا الدور عبر محاولة هندسة ترتيبات أمنية جديدة في الشرق الأوسط، تستهدف تفكيك بؤر التوتر التي تغذيها طهران وتل أبيب.
في هذا السياق، قد يرى ترامب – وفقاً لعقيدته السياسية – أن توجيه ضربة حاسمة للمشروع النووي الإيراني، والسعي لتغيير النظام في طهران، يمثلان خطوة ضرورية لتفكيك نفوذ إيران في العراق وسوريا ولبنان واليمن. ومن شأن هذا التوجه أن يُمهّد لاستقرار طويل الأمد في المنطقة.
إلا أن هذا الاستقرار سيظل ناقصًا ما لم يُعالج جوهر الصراع العربي–الإسرائيلي. وهنا تبرز معضلة ترامب الكبرى: هل يملك الرغبة والقدرة على الضغط على إسرائيل للامتثال لقرارات مجلس الأمن، والاعتراف بالدولة الفلسطينية وفقًا لمبادرة السلام العربية؟ إذا تحقق ذلك، فقد ينجح ترامب في إحداث نقلة نوعية في بنية الأمن الإقليمي، ما قد يجعله مرشحًا فعليًا لجائزة نوبل للسلام، رغم كل ما يرافقه من جدل داخلي وخارجي.
ويمضي ترامب بعقلية براغماتية، يسعى من خلالها إلى تقديم تنازلات محسوبة للقوى الصاعدة، للحفاظ على جزء من الهيمنة الأمريكية بدلاً من انتظار السقوط الكامل، خاصة في ظل صعود الصين، الذي يُعد التهديد الأبرز وفق خمس نظريات كبرى:
1. تحول القوة: احتمال صدام عند اقتراب الصين من مستوى القوة الأمريكية.
2. صراع القوى العظمى: تنافس شامل على النفوذ والاقتصاد والتكنولوجيا.
3. الواقعية الهجومية: تسعى الصين لإخراج أمريكا من آسيا وإفريقيا.
4. التعددية القطبية: تراجع الهيمنة الأمريكية أمام صعود قوى جديدة.
5. أفول النظام الليبرالي: صعود النموذج الصيني كبديل للنموذج الغربي.
مواضيع قد تهمك
عاجل/ إحباط هجوم حوثي هو الأعنف على شبوة ...
السبت/04/أبريل/2026 - 03:40 ص
أفادت مصادر ميدانية ، بأن قوات اللواء الثاني دفاع شبوة تمكنت من إحباط محاولة تسلل نفذتها عناصر حوثية باتجاه مواقعها في جبهة مرخة العليا. وأكدت المصادر
الجمعية الوطنية تُعرب عن قلقها البالغ إزاء عودة الأعمال الإر ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 11:55 م
أصدرت الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي بيان إدانة واستنكار العمل الإجرامي الغادر الذي استهدف رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الان
خاص - أبرز التطورات العسكرية والسياسية والاقتصادية في اليوم ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 10:01 م
شهد اليوم الـ34 من الصراع الإقليمي المتصاعد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى، تصاعدًا ملحوظًا في العمليات العسكرية عل
عاجل .. جماهير المكلا تثور في وجه المندوب السعودي وهذا ماج ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 07:39 م
هتفت جماهير المكلا عصر اليوم الجمعة وبقوة في وجه ممثلي البرنامج السعودي لاعمار اليمن داخل الصالة المغلقة في مدينة المكلا اثناء افتتاح بطولة الأندية لك
كتابات واقلام
عبدالرقيب السنيدي
مفارقات: قراءة في فضائح الخيانة وخلفيات المؤامرة على الجنوب
احمد عبداللاه
حوار الرياض.. ما بعد الحكاية…
علي سيقلي
الدولة التي نريدها
جميل الشعبي
الجنوب بين المصلحة السعودية ..والسيادة الوطنية
صلاح السقلدي
كلمة صريحة للاعزاء بالمجلس الانتقالي الجنوبي
احمد عبداللاه
هل الأمن يُستورد؟
يحيى أحمد
بين "أخبار اليوم" و"الجنوب اليوم": هل تعيد المطابخ الإعلامية تدوير سيناريو "الأيام"؟
محمد الجنيدي
بعد كسر القيود وفتح مقرات الانتقالي… هل يصبح إسقاط الحكومة خيارًا مطروحًا؟