صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الإثنين - 02 فبراير 2026 - 11:58 م
كتابات واقلام
حكم القوي على الضعيف: سياسة الاستقواء ومعايير الكرامة
الإثنين - 02 فبراير 2026 - الساعة 10:36 م
بقلم:
علي سيقلي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
علي محمد سيقلي
في عالم السياسة، لا تُقاس العلاقات بين الدول بالنوايا المعلنة ولا بالخطابات الدبلوماسية، بل بميزان القوة والندية. وحين يختل هذا الميزان، يصبح الضعيف ساحة اختبار، لا شريكًا، وتتحول السيادة إلى بند مؤجل في بيانات المجاملات.
سياسة الاستقواء ليست وليدة اللحظة، لكنها اليوم أكثر وقاحة. دول تُكافئ من يتحداها، وتُمعن في تقزيم من يراهن عليها. تُحسن الإنصات لمن يرفع صوته في وجهها، وتُدير ظهرها لمن يطرق بابها متوسلًا أو صامتًا.
مطار المخا: رمز السيادة أم منصة الاستعراض؟
مطار المخا، الذي أنشأته دولة الإمارات، لم يكن مجرد مشروع بنية تحتية، بل رسالة سياسية مفادها أن الجغرافيا يمكن أن تُدار خارج مركز القرار الوطني. ورغم كل ما قيل عن الأهداف الإنسانية والتنموية، ظل المطار رمزًا لسؤال أكبر: من يملك القرار؟ ومن يمنح الإذن؟
رحلة الاستعراض… حين يقول الحوثي لا
أولى الرحلات السعودية إلى مطار المخا لم تكن رحلة عادية، بل محاولة استعراض سيادي في سماء لا تُدار فعليًا من الرياض. لكن المفاجأة لم تكن في المنع، بل في الجهة التي منعت. الحوثي، الخصم المعلن للمملكة، لم يسمح للطائرة بالهبوط، وأعادها من حيث أتت: إلى مطار جدة.
هنا، لا يمكن تجاوز المشهد بسهولة. طائرة سعودية تُعاد بقرار من جماعة مصنفة عدوًا، دون رد فعل يوازي حجم الإهانة السياسية. لا بيان حازم، لا تصعيد، لا حتى احتجاج دبلوماسي يُذكر. ابتلعت المملكة لسانها، ومضت وكأن شيئًا لم يكن.
حين تُكافَأ الجرأة ويُعاقَب الخضوع
الفارق الجوهري بين الحوثي وغيره، ليس في المشروعية ولا في الأخلاق، بل في طريقة إدارة العلاقة مع القوة. الحوثي واجه، فُفُتِح له باب التفاوض، وفرض نفسه لاعبًا لا يمكن تجاهله. بينما هناك من اختار الصمت، أو القبول بالهامش، أو استبدال الكرامة بالوعود، فكان نصيبه التهميش.
السياسة لا تحترم من يرضى بالذل، ولا تكترث لمن يقدّم أوراقه دون شروط. التاريخ القريب يثبت أن من يرفع سقف مطالبه، حتى وإن كان خصمًا، يُحسب له ألف حساب، بينما من يخفض رأسه طوعًا، يُطلب منه المزيد من التنازلات.
خلاصة المشهد
ما جرى ليس حادثة طيران، بل درس سياسي قاسٍ:
القوة لا تحترم إلا من يقف ندًا،
والسيادة لا تُمنح لمن ينتظرها،
والكرامة لا تُستعاد بعد التفريط بها.
في زمن الاستقواء، لا مكان للضعفاء… بل فقط لمن يرفض أن يكون كذلك.
مواضيع قد تهمك
قبيل شهر رمضان...أزمة غاز خانقة في العاصمة عدن ...
الإثنين/02/فبراير/2026 - 08:44 م
تشهد العاصمة عدن أزمة غاز خانقة مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، تمثلت في شحّ حاد لمادة الغاز المنزلي وارتفاع أسعاره في السوق المحلية، ما أدى إلى اصط
قوات الأمن الوطني في عدن تتوعد بمقاضاة مراسل قناة "العربي" ...
الإثنين/02/فبراير/2026 - 08:32 م
نفت قوات الأمن الوطني بالعاصمة عدن ما تداولته مواقع مشبوهة من بينها قناة التلفزيون العربي ومراسلها عمر المقرمي بشأن اقتحام مقر صحيفة عدن الغد. واعتبرت
المجلس الانتقالي يدعو أبناء لحج والجنوب للاحتشاد في ردفان ...
الإثنين/02/فبراير/2026 - 07:16 م
دعت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي – محافظة لحج، اليوم، كافة أبناء المحافظة على وجه الخصوص، وأبناء الجنوب عامة، إلى المشارك
أسعار صرف الريال اليمني مساء الاثنين 2 فبراير 2026م ...
الإثنين/02/فبراير/2026 - 07:11 م
سجل الريال اليمني استقرار مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الاثنين 2 فبراير 2026م ، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة. وحسب مصادر مصرفي
كتابات واقلام
علي سيقلي
حكم القوي على الضعيف: سياسة الاستقواء ومعايير الكرامة
نجيب صديق
قراءة.. ورصد..ومواقف ..تسبق الانفجار...!؟
احمد عبداللاه
حجر الزاوية
صالح علي الدويل باراس
عن الاعتداء على مقر عدن الغد
محمد عبدالله القادري
إزعاجنا بالزوامل الحوثية داخل سجونهم
عدنان قائد
ثلاث سنوات من التضليل: كيف حوّل الإعلام السعودي الكذبة إلى حقيقة مزيفة
هاني سالم مسهور
حين يتحوّل الإعلام من مساءلة الانقلاب إلى تبريره
العقيد عوض علي حيدرة
يا رسولي توجه بالسلامة.. زر صحابي وبلغهم سلامي