آخر تحديث :الأربعاء - 25 فبراير 2026 - 05:47 م

كتابات واقلام


البنك المركزي وتعقيدات المشهد

الأربعاء - 25 فبراير 2026 - الساعة 05:47 م

نجيب صديق
بقلم: نجيب صديق - ارشيف الكاتب


الوقت حان اليوم لانصاف جهود قيادة البنك المركزي وكوادره وموظفيه وعلى راسهم محافظ البنك المركزي/الاستاذ أحمد غالب المعبقي/.والدكتور محمد عمر باناجة/نائب المحافظ.

وبالرغم من التعقيدات التي واجهت البنك المركزي في اوقات ماضية ولازالت تجر نفسها من ان الكثير من مؤسسات الدولة والحكومة ومحافظي بعض المحافظات وقطاعات مالية اخرى لاتوردالاموال إلى خزينة البنك المركزي.. وأن بعض من أصحاب الأموال من تجار وبنوك تجارية أو مراكز خدمة صرافة تمتنع عن كشف تعاملها مع البنك المركزي وعدم تنفيذها لشروط الترخيص التي منحت بموجبها من البنك المركزي..الامر الذي في كثير من الأحيان تتدخل قيادة البنك لإتخاد إجراءات قانونية ضد المخالفين ومنها اغلاق وسحب تراخيص مزاولة عمل الصيارفة.
هذه جزء من الإشكاليات التي تواجه تحديات كبيرة وتقف امامها قيادة البنك المركزي.

كما أن تعقيدات صرف رواتب بعض مؤسسات الدولة ومنها قطاع الأمن والقوات المسلحة تاتي في اطار تصحيح مسار دفع الرواتب الذي شهد خلال السنوات الماضية جملة من الخروقات ومنها تصحيح كشوفات القوى العاملة وحجم المبالغ والمرتجعات المالية.والسيولة المالية..هذه تحديات كبيرة استطاع البنك المركزي من معالجة متوازنة واقعية تجعله معافى من محاولات أضعاف دوره في السياسة النقدية.. وكما نعلم أن البنك المركزي هو مؤسسة سيادية ورافعة نقدية للدولة له نظامه الداخلي وقانونه الخاص المنظم لعمله.. وبرنامجه في علاقته مع البنوك التجارية الأخرى التي ينظمها القانون وكذا نشاطه وعلاقاته مع بنوك العالم وصناديق الاستثمار والبنوك الدولية..ويحظى بدعم كبير من دول شقيقة وصديقة لما يلقي من سمعة طيبة واهتمام من الكثير من مؤسسات النقد العربي والدولي.

وعلى الصعيد المحلي فإن ثمة مواقف مسؤولة تقدم عليها قيادة البنك وهي التوازان في مدخلات الإيرادات مع النفقات العامة للدولة وهي صرف مرتبات العاملين في القطاع الحكومي عامة وكذا للمهام الوطنية للجنة الواردات التي يشرف عليها البنك المركزي على الرغم من تعقيدات المشهد.
نشيد بدور البنك المركزي في عدن وقيادته في مسار يمكنهم مواصلة الجهود المبذولة والنجاح الدائم..

الثلاثاء..7 رمضان 1447ه
..